المخرج نغوين كوانغ دونغ يتناول الجدل المثار حول استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة الرسوم المتحركة

المخرج نغوين كوانغ دونغ يتناول الجدل المثار حول استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة الرسوم المتحركة

أقرأ 24 تقدم لكم تقريرًا مثيرًا حول الجدل الدائر بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة الأفلام، وتحديدًا في مشروع الرسوم المتحركة الجديد “العالم العاري” الذي أخرجه نغوين كوانغ دونغ، حيث تُثار تساؤلات متعددة عن مدى شرعية وتقنية الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة في إنتاج الأعمال الفنية.

المخرج نغوين كوانغ دونغ وتوظيف الذكاء الاصطناعي في صناعة الأفلام

يواجه فيلم “العالم العاري” الذي يعد أول تجربة للمخرج نغوين كوانغ دونغ في مجال الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد، جدلاً حول مدى استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول وفعال، حيث يؤكد المخرج أن التكنولوجيا تشكل أداة مساعدة وليست بديلاً عن العمل الإبداعي البشري، مشددًا على ضرورة حماية حقوق الملكية الفكرية للبيانات المستخدمة في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، معربًا عن رأيه الشخصي السلبي تجاه الذكاء الاصطناعي، رغم اعترافه بكونه ظاهرة حتمية ستغير الصناعات بشكل جذري.

عملية إنتاج الفيلم والدور الهام للذكاء الاصطناعي

بالرغم من الانتقادات، أكد نغوين كوانغ دونغ أن عملية الإنتاج شملت فريق عمل متكامل يشارك في تصميم السيناريو، ولوحات القصة، ورسم الشخصيات، والتصوير، والمونتاج، والموسيقى، بالإضافة إلى المؤثرات البصرية وتصميم الصوت، حيث استفاد الفريق من البيانات المرجعية التي وفرها الممثلون، مما يعكس مدى تداخل التكنولوجيا مع الجوانب الإبداعية لضمان جودة العمل.

التحديات المالية والفرص المستهدفة من الذكاء الاصطناعي

يشير المخرج إلى أن استخدامه للذكاء الاصطناعي جاء لمواجهة التحديات المالية المرتبطة بصناعة الرسوم المتحركة في فيتنام، حيث تظل السوق المحلية ضعيفة من ناحية عدد المشاريع وجمهور المشاهدين، في حين تتعرض الشركات العالمية لضغوط سوقية قوية، موضحًا أن تنويعه بين الأساليب التقليدية والتقنيات الحديثة يمثل استجابة ذكية لظروف السوق.

مستقبل صناعة الرسوم المتحركة وتأثير التكنولوجيا

رغم الجدل، يرى نغوين كوانغ دونغ أن تبني التكنولوجيا، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، ضرورة للمحترفين، حيث توفر أدوات لتحسين الجودة وتقليل التكاليف، معتبرًا أن العلاقة بين الإبداع البشري والتكنولوجيا تتطلب توازنًا، فالموقف السليم هو تعلم استخدام الأدوات بشكل استباقي، والاستفادة من قدراتها لتطوير المحتوى الفني.

قدمنا لكم عبر أقرأ 24 تقريرًا شاملاً حول استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة الرسوم المتحركة، وكيفية تأثير ذلك على مستقبل الفنون والإنتاج السينمائي، مع تسليط الضوء على التحديات والفرص التي تفرضها التكنولوجيا الجديدة على الصناعة.