فضيحة فساد كبرى تهز صنعاء قيادي حوثي ونافذون ينهبون عقارا ضخما بأموال الزكاة والتحسين بالأسماء والتفاصيل

فضيحة فساد كبرى تهز صنعاء قيادي حوثي ونافذون ينهبون عقارا ضخما بأموال الزكاة والتحسين بالأسماء والتفاصيل

نقدم لكم عبر أقرأ 24 تفاصيل صادمة تكشف الستار عن ملفات الفساد المالي التي تضرب مفاصل المؤسسات في صنعاء، حيث تتحول أموال الفقراء والمساكين المخصصة للزكاة إلى استثمارات عقارية ضخمة تخدم مصالح قيادات نافذة، في مشهد يجسد التناقض الصارخ بين الشعارات المرفوعة والواقع المرير الذي يعيشه المواطن اليمني في ظل هذه التجاوزات.

تورط قيادات حوثية في الاستيلاء على أموال الزكاة لشراء عقارات

كشفت مصادر محلية موثوقة عن تورط عبدالوهاب الطهيف، المدير العام لمكتب الزكاة بمحافظة صنعاء، في عملية شراء بناية سكنية وتجارية فاخرة في قلب العاصمة، حيث تم تمويل هذا الاستثمار الضخم عبر استغلال أموال الإتاوات والجباية المقتطعة قسراً من جيوب المواطنين، مما يوضح حجم التجاوزات المالية التي تحدث داخل المؤسسات المكلفة أصلاً برعاية الفئات الأكثر احتياجاً في المجتمع.

شراكات مشبوهة لغسيل الأموال العامة

لم تكن هذه العملية مجرد تصرف فردي، بل تمت عبر شراكة استراتيجية بين “الطهيف” ومجموعة من القيادات النافذة في الجماعة، وعلى رأسهم المدعو “أبو عمار الكول”، و”أبو زكريا الفصيح”، بالإضافة إلى القيادي محمد الدباء الملقب بـ “أبو محمد”، حيث تم سداد القيمة المالية للعقار مباشرة من إيرادات أموال الزكاة وصناديق التحسين التي تُجبيها الجماعة من المحال التجارية والمواطنين تحت وطأة التهديد والقوة.

السيطرة على عقارات المغتربين في سنحان وضواحي صنعاء

تشير المعطيات الميدانية إلى أن الطهيف، الذي يتولى إدارة مكتب الزكاة منذ قرابة ثلاث سنوات، يمثل الذراع المالي للقيادي “أبو عمار الكول”، وهو الشخص المتهم بإدارة شبكة منظمة تهدف إلى الاستحواذ على أراضي وعقارات المواطنين، مع التركيز بشكل خاص على مصادرة ممتلكات الغائبين والمغتربين في مديرية سنحان والمناطق المحيطة بالعاصمة، لضمان توسيع إمبراطوريتهم العقارية بطرق غير قانونية.

تحويل المؤسسات الدينية إلى أدوات إثراء غير مشروع

تعكس هذه الوقائع اتساع ظاهرة غسيل أموال الجباية، وتحويل هيئات الأوقاف والزكاة من مؤسسات خيرية تهدف لمكافحة الفقر إلى مصادر للثراء الفاحش لقيادات الجماعة، وهو ما يكرس معاناة السكان في مناطق سيطرتها، ويؤكد وجود منهجية ممنهجة لسلب الحقوق العامة وتحويلها إلى مكاسب شخصية من خلال:
* استغلال المناصب القيادية لتمرير صفقات عقارية مشبوهة.
* توظيف صناديق التحسين في تمويل مشاريع خاصة.
* ترهيب التجار لضمان تدفق السيولة المالية نحو هذه الاستثمارات.

قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24 هذه القراءة التفصيلية حول ملفات الفساد العقاري في صنعاء، والتي تظهر كيف يتم توظيف أموال الزكاة في بناء قصور ومبانٍ تجارية بدلاً من إيصالها لمستحقيها من الفقراء والمساكين.