هل تصدق أن تمثال محمد صلاح الذهبي أمام ملعب أنفيلد مجرد فكرة خيالية أثيرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أم أن هناك من يأمل أن يتحقق حلم تكريمه بشكل رسمي من قبل نادي ليفربول؟ تصاعدت الأقاويل حول تمثال صلاح وأصبحت صورته تتداول بشكل واسع، لكن الحقيقة أن الأمر يقتصر على مفاهيم وتصورات لم تتجاوز حدود المقترحات والدراسات، حيث تظل صور التمثال الذهبي مجرد عمل فني محسوب على الذكاء الاصطناعي، وليس تمثالاً حقيقياً يقف أمام ملعب أنفيلد.
تمثال محمد صلاح الذهبي أمام أنفيلد.. حقيقة أم خيال؟
يُعتقد أن هذا التمثال يحمل رمزية خاصة، إذ يرمز إلى المكانة الرفيعة التي حققها النجم المصري خلال فترة لعبه مع نادي ليفربول منذ عام 2017، وحتى 2026، حيث سجل إنجازات غير مسبوقة، وارتقى بمستوى الفريق إلى قمة البطولات، وحقق عدداً كبيراً من الأهداف التي جعلت منه أحد أعمدة النادي. إلا أن الخبر الأكيد هو أن الصورة متداولة عبر منصات التواصل ونشرها الذكاء الاصطناعي، وليس هناك أي مشروع حقيقي لبناء تمثال من ذهب، رغم آمال الجمهور، ورغبة بعض عشاق ليفربول في تخليد اسم صلاح كأحد أساطير النادي.
قصص توازي بين الخيال والواقع حول تماثيل صلاح
لم تكن تلك المرة الأولى التي يُثار فيها الجدل حول وجود تمثال لمحمد صلاح، فقبل سبع سنوات، انتشرت عبر الإنترنت صورة يزعم البعض أنها لتمثال نصفي مصنوع له في بريطانيا، لكن وكالة فرانس برس أكدت أن الصورة مفبركة، وأن التمثال الحقيقي هو لنصب ويلينغتون في دبلن، وليس لمحمد صلاح.
مشاريع تماثيل ومبادرات تكريمية لمحمد صلاح
بينما لا يوجد حاليًا تمثال رسمي لمحمد صلاح، فإن الحديث عن مشاريع صنع تماثيل شمعية أو صور رقمية عبر الذكاء الاصطناعي يعكس رغبة الجماهير في تكريمه، حيث أعلنت متاحف مثل مدام توسو في لندن في يناير 2020 عن نية صنع تمثال شمعي للنجم المصري، لتعكس مكانته العالمية، وتأكيدًا على تأثيره الكبير الذي يتجاوز حدود الملاعب.
