6 أكتوبر 2026 13:37 مساء
|
آخر تحديث:
6 أكتوبر 13:48 2026
ملخص الحادثة
سيدة في الثلاثينات من عمرها تعرضت لحادث سقوط من شرفة منزلها في بورسعيد أثناء بث مباشر على وسائل التواصل الاجتماعي. توجهت أصابع الاتهام إلى زوجها وأسرته، وذكرت أنهم يمارسون ضغوط وتهديدات ضدها، الأمر الذي أدى إلى نقلها إلى العناية المركزة لتلقي العلاج، في حين تم حظر نشر المقاطع والصورة المتعلقة بالحادثة. قد تسلط التحقيقات الضوء على ملابسات الواقعة والأسباب التي أدت إلى الحادث.
تفاصيل الحادث والإجراءات الأمنية
تلقت الأجهزة الأمنية في بورسعيد بلاغًا يفيد بسقوط سيدة من شرفة منزلها بحي المناخ، فتم على الفور نقلها إلى مستشفى السلام، حيث تتلقى الآن العلاج في العناية المركزة بسبب إصابات متعددة، من بينها كسور وسحجات وكدمات متفرقة في جسدها. جرى تحرير محضر رسمي بالواقعة، وبدأت التحقيقات لكشف الأسباب والدوافع وراء الحادث، إلى جانب فحص المحتوى الذي ظهر خلال بثها المباشر قبل وقوع الحادث.
ماذا قالت السيدة أثناء البث المباشر؟
خلال البث، تحدثت السيدة عن تعرضها لضغوط وتهديدات وعمليات ابتزاز من قبل طرف آخر، أشارت إلى تورط زوجها ووالدته وشقيقها في هذه الأعمال، معبّرة عن قلقها من مطالبات مالية كبيرة مقابل عدم نشر مقاطع خاصة بحماتها وأفراد أسرتها. وأكدت أن ما تتعرض له غير مبرر وأنها لم ترتكب مخالفات تستوجب هذا الضغط.
اتهامات بالابتزاز والتهديدات المالية
ذكرت السيدة أن شقيقها ظهر في مقطع فيديو آخر يتضمن تهديدات ومطالبات مالية، وطالبت الجهات المختصة بسرعة التدخل لحمايتها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. يتم حالياً فحص صحة الادعاءات والبت في مدى صحتها، فيما تستمر الجهات المعنية في مراجعة المحتوى المداول والتحقيق في التفاصيل بشكل دقيق.
التحقيقات الجارية وملابسات الحادث
تواصل الأجهزة المختصة تحقيقاتها الشاملة من خلال فحص محتوى البث المباشر، الاستماع إلى شهود العيان، ووقف الحالة الصحية للسيدة، بهدف الوصول إلى كامل الصورة، وتحديد ما إذا كانت هناك وقائع تهديد أو ابتزاز معروفة، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة، وكشف ماهية الحادث وما إذا كانت هناك دوافع أخرى وراء سقوطها.
حظر نشر التفاصيل الإعلامية
في خطوة مهمة، أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قرارًا عاجلاً يفرض على جميع وسائل الإعلام الخاضعة للقانون رقم 180 لسنة 2018، عدم نشر أو تداول أي مقاطع مصورة تتعلق بواقعة سقوط السيدة، بالإضافة إلى حظر نشر اسمها وصورها، تماشيًا مع الضوابط والمعايير المهنية لوسائل الإعلام، بهدف حماية حقوقها وخصوصيتها. كما أُبلغ الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحذف المحتوى المنتشر على منصات التواصل الاجتماعي، بالإضافة لمهام الرصد والمتابعة لضمان الالتزام الكامل بالقرار.
