يشهد النادي الملكي حالة من التوتر والاحتقان في الفترة الأخيرة، حيث أعلن فصيل “بلاك آرمي” المساند للفريق عن موقفه الاحتجاجي المستمر، بعد قراره بمقاطعة أولى مباريات الموسم الجديد، المقررة يوم الخميس، في خطوة تعبر عن رفضه لطريقة إدارة النادي الحالية. هذا الموقف يعكس تصاعد الغضب بين الجماهير والسياسيين، ويُسلط الضوء على الحاجة المُلحة لإصلاحات جذرية، تُنقذ النادي من الأزمات المستمرة التي يعاني منها منذ نهاية الموسم الماضي.
تطورات موقف فصيل “بلاك آرمي” وانتقاده لأداء النادي
يأتي موقف “بلاك آرمي” نتيجةً للغضب المستمر من نتائج وتدبير المرحلة السابقة، حيث أكد الفصيل أن مطلبه الرئيسي هو تطبيق إصلاحات شاملة، تضمن عودة الاستقرار والنجاح للفريق، مشيراً إلى أن مطالبتهم لم تكن وليدة اللحظة، بل كانت دائماً حاضرة، خاصة مع استمرار تكرار الأخطاء التي أثرت على أداء النادي، ونجاحاته. ويرى أن الاستمرار في نفس النهج، دون إدخال تغييرات جذرية، لن يعيد النادي إلى مساره الصحيح، رغم الدعوات لتجاوز المرحلة الماضية والتركيز على بناء مستقبل واعد.
انتقادات للطرق الإدارية والتدخلات الخارجية
ويؤكد الفصيل على أن تدخل أحد الأشخاص المقربين من الرئيس المنتدب خلال الحصة التدريبية، وحديثه مع المدرب، غير مقبول، ويشكل خرقاً لمبادئ الاحترافية، مشيراً إلى أن هذه التدخلات تكررت بشكل سلبي، مهددة لاستقلالية العمل الفني والإداري في النادي. ويطالب “بلاك آرمي” بأن يترك المدرب والجهاز الفني عملهم بحرية، ويُحترمون القرارات التقنية، بعيداً عن أي تدخلات غير مهنية، تضع مستقبل النادي على المحك، وتعرقل عملية الإصلاح الصحيحة.
استمرارية الاحتجاج ودلالاته على الوضع الحالي
وأشار الفصيل إلى أن مقاطعته للمباريات تأتي في سياق سلسلة من التحركات الاحتجاجية، التي بدأت منذ الجولة الأخيرة من الموسم الماضي، وهي رسالة واضحة تعبر عن استيائهم من الوضع الحالي، وعدم رضاهم عن النتائج التدبيرية، سواء على مستوى النتائج أو الأداء، ويؤكد أن موقفه لن يتغير إلا بعد تحقيق الإصلاحات التي يطالب بها، حيث يصرّ على أن التغيير يأتي من الداخل، وليس من خلال مجرد تصريحات أو وعود فارغة، وأن استمرار الاحتجاج هو الخيار الوحيد للمطالبة بمستقبل أفضل للفريق.
