السعودية وكندا تتفق على تعزيز التعاون الاقتصادي والدفاعي من خلال مجلس تنسيق شامل ومتطور

السعودية وكندا تتفق على تعزيز التعاون الاقتصادي والدفاعي من خلال مجلس تنسيق شامل ومتطور

في خطوة تعكس عمق العلاقات الدولية، وتأكيدًا على روح التعاون والتحالف بين المملكة العربية السعودية وكندا، صدرت عن ختام زيارة رئيس وزراء كندا، مارك كارني، إلى السعودية، بيانه المشترك الذي يعكس تطلعات الطرفين لتطوير الشراكة الاستراتيجية في مختلف المجالات.

تعزيز التعاون الثنائي بين السعودية وكندا: رؤية مستقبلية للارتقاء بالعلاقات الدولية

تُظهر هذه الزيارة التزامًا مشتركًا بتحقيق تطلعات القيادة في البلدين، واستثمار الإمكانات المتاحة للتوسع في المجالات الاقتصادية، الأمنية، والثقافية، حيث أُقيمت مباحثات رفيعة المستوى تضمنت تأسيس مجلس تنسيق سعودي-كندي، وتوقيع عدة مذكرات تفاهم لدعم مشاريع الطاقة، التعدين، والتكنولوجيا الحديثة. كما تمت مناقشة سبل زيادة حجم التبادل التجاري، وتحفيز الاستثمارات، وتطوير برامج التدريب والتعاون العلمي.

الشراكة الاقتصادية والتجارية

أكد الجانبان على أهمية استغلال قدرات العلاقات الاقتصادية الثنائية، التي تجاوزت 20 مليار دولار منذ 2020، وتشجيع فرص الاستثمار، وتوسيع حجم التعاون التجاري غير النفطي، خاصة بين الشركات الصغيرة والمتوسطة، لتحقيق نماء اقتصادي مستدام يتماشى مع رؤية المملكة 2030، ورغبة كندا في تحقيق تنويع الاقتصاد وتعزيز الأسواق الخارجية.

التعاون في المجال الأمني والجيوسياسي

تم الاتفاق على تعزيز التعاون في مجالات الدفاع، الأمن السيبراني، ومحاربة الإرهاب، مع التركيز على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، خاصة التهديدات التي تمارسها إيران، والعمل على استعادة الملاحة الآمنة عبر مضيق هرمز، بما يضمن استقرار المنطقة وسلامة إمدادات الطاقة العالمية، طبقًا للقوانين والأعراف الدولية.

تطوير العلاقات في قطاعات الطاقة والتقنية

ناقش الطرفان الفرص الاستثمارية في مشاريع الطاقة التقليدية والنظيفة، مع التركيز على الغاز الطبيعي المسال، الطاقة المتجددة، والهيدروجين، بالإضافة إلى التعاون في مجالات التعدين، والصناعة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات الابتكار، بهدف بناء مستقبل مستدام يدعم خطط رؤية المملكة 2030 ويعزز من قدرة كندا على المنافسة عالمياً.

نختتم تقديمنا لكم عبر أقرأ 24، حيث تظهر هذه المبادرات والتفاهمات عمق التعاون السعودي-الكندي، وأهميتها في رسم مستقبل أكثر استقرارًا وتقدمًا للبلدين، وتأكيدًا على أن العلاقات الدولية قائمة على الشراكة، الثقة، والمصالح المشتركة التي تسهم في بناء عالم أكثر أمانًا وازدهارًا.