محليات
الأرباح الخيالية لعالم كرة القدم تثير الدهشة، خاصة مع تصدر نجوم عالميين لائحة أعلى الرياضيين دخلاً في موسم 2026-2027، حيث يبرز أن استمرار نجاحهم يتجاوز حدود الملاعب ليصل إلى قمة عالم الأعمال والاستثمارات. في هذا السياق، يتصدر البرتغالي كريستيانو رونالدو قائمة الأغلى، محققًا إيرادات تقدر بـ 300 مليون دولار، تتوزع بين الدخل من رواتبه وعقده مع نادي النصر السعودي، وأرباحه من مشاريعه التجارية واستثماراته، مما يعكس نجاحه التجاري المذهل.
تصدر كريستيانو رونالدو لقائمة الأعلى دخلاً
يأتي رونالدو في المركز الأول حاصدًا 250 مليون دولار من داخل الملعب، بالإضافة إلى 50 مليون دولار من أنشطته التجارية، متفوقًا بشكل واضح على ميسي الذي يحصل على 150 مليون دولار، موزعة بين الرواتب والأنشطة خارج المستطيل الأخضر. يعكس هذا التفوق مدى تأثير أعمال النجم البرتغالي خارج الكرة، عبر علامته التجارية “CR7″، وعقود الرعاية التي أضحت جزءًا أساسيًا من دخله السنوي.
اللاعبون الآخرون على قائمة الأعلى دخلاً
يحمل النجم الفرنسي كيليان مبابي المركز الثالث، بإجمالي دخل يُقدر بـ 105 ملايين دولار، حيث يساهم بشكل كبير في دخله من مباريات ريال مدريد، إلى جانب أنشطته التجارية. ويأتي النرويجي إيرلينغ هالاند في المركز الرابع، من خلال 60 مليون دولار من داخل الملعب، و25 مليون دولار من خارجها، بينما يتوجه البرازيلي فينيسيوس جونيور للمركز الخامس بإجمالي 67 مليون دولار، نصفها من الرواتب، والنصف الآخر من الرعايات والفعاليات الترويجية.
مشاركة نادي النصر ومحترفون آخرون في القائمة
لا يقتصر حضور نادي النصر على رونالدو فحسب، بل ظهر أيضًا زميله في الفريق، المهاجم السنغالي ساديو ماني، الذي حقق 54 مليون دولار، بجانب مواهب أخرى مثل لامين جمال من برشلونة، وجود بيلينغهام من ريال مدريد، وهاري كين من بايرن ميونخ. وانعكست نجاحات هؤلاء اللاعبين على مداخيل فرقهم، وتؤكد مكانة سوق الانتقالات والاحتراف الأوروبية، حيث تتوزع إيرادات اللاعبين بين الرواتب والأنشطة التجارية، بنسبة تصل إلى 71%.
يُبرز ذلك أن عالم كرة القدم لم يعد محدودًا بالملاعب، بل أصبح منصة لنجاح مالي وتجاري يحقق للأبطال العالميين ثروات قد تتجاوز توقعاتهم، وتؤكد أهمية استثمار النجوم في علاماتهم التجارية وشركاتهم الخاصة للاستمرار في تحقيق الأرباح بشكل مستدام.
