أنهى المنتخب السعودي الأول لكرة القدم فترة غياب طويلة عن منصات التتويج استمرت لأكثر من 22 عامًا، بتتويجه بلقبه التاسع في تاريخه، والرابع على مستوى كأس الخليج، بعد فوزه على الإمارات 2-0، مساء الثلاثاء، في نهائي «خليجي 27» الذي أقيم على ملعب «الإنماء» في جدة.
الانتصار المبكر وصناعة الفارق
وأحكم «الأخضر» قبضته على مجريات المباراة منذ البداية، حيث سجل هدفيه خلال الدقائق الثلاث الأولى، عن طريق همام الهمامي في الدقيقة 11، وفراس البريكان في الدقيقة 14، مما مكنه من الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، دون أن ينجح المنافس في تعديل النتيجة.
22 عامًا من الانتظار تنتهي
وأعاد المنتخب السعودي فتح سجل ألقابه للمرة الأولى منذ فوزه بكأس «خليجي 16»، التي استضافتها الكويت بين ديسمبر 2003 ويناير 2004، وهو إنجاز أنهى فترة طويلة من غياب البطولات على مستوى المنتخب الأول.
كما أن اللقب الخليجي جاء بعد غياب لعدة سنوات، حيث كان آخر فوز سعودي في نهاية نظام الدوري من دور واحد، والذي شهد تتويجه بثلاثة ألقاب سابقة أعوام 1994، 2002، و2004، ليؤكد تفوقه وتقدمه على باقي المنتخبات الخليجية.
وعلى صعيد الاستضافة، نجح «الأخضر» في التتويج على أرضه للمرة الثانية خلال النسخ الخمسة التي استضافتها المملكة، وذلك بعد نسخة عام 2002 التي أقيمت في الرياض، مما يعكس قوة ودعم المنتخب في أرضه وبين جماهيره.
السعودية تتفرد بالوصافة الخليجية
وبإضافة لقب كأس الخليج الرابع إلى سجل إنجازاته، رفع المنتخب السعودي رصيده إلى 4 ألقاب، متساويًا مع العراق الذي يحتل المركز الثاني في قائمة أكثر المنتخبات تتويجًا بالبطولة، خلف الكويت التي تتصدر القائمة بـ 10 ألقاب.
كما تمكن «الأخضر» من فك ارتباطه مع المنتخب القطري، الذي كان يتساوى معه بثلاثة ألقاب، ليصبح «العنابي» في المركز الثالث ضمن الأبطال التاريخيين لكأس الخليج، ويعزز مكانته بين منتخبات المنطقة.
وبالإضافة إلى إنجاز «خليجي 27»، يملك المنتخب السعودي ثلاثة ألقاب في كأس آسيا، ولقبين في كأس العرب، مما يضع «خليجي 27» كجزء مهم من سجل إنجازاته القارية والإقليمية، ويؤكد تطوره المستمر على الساحة الرياضية.
