وزير الصناعة يسعى من الهند لجذب استثمارات برازيلية وصينية جديدة لمصر تحركات مصرية في الهند لتعزيز الشراكات الصناعية مع الصين والبرازيل وزير الصناعة يبحث في الهند سبل توطين استثمارات صناعية من البرازيل والصين بمصر

وزير الصناعة يسعى من الهند لجذب استثمارات برازيلية وصينية جديدة لمصر
تحركات مصرية في الهند لتعزيز الشراكات الصناعية مع الصين والبرازيل
وزير الصناعة يبحث في الهند سبل توطين استثمارات صناعية من البرازيل والصين بمصر

نقدم لكم عبر أقرأ 24 تفاصيل التحركات الاستراتيجية للدولة المصرية في قلب الهند، حيث يقود المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، رؤية طموحة لتعزيز الشراكات الدولية خلال اجتماعات وزراء صناعة دول “البريكس” بمدينة جايبور، بهدف تحويل العلاقات التجارية التقليدية إلى تحالفات إنتاجية مستدامة تدعم الاقتصاد الوطني وتفتح آفاقاً جديدة للتنمية الشاملة.

تعزيز التعاون الصناعي المصري مع قوى البريكس الاقتصادية

يسعى وزير الصناعة من خلال لقاءاته الثنائية إلى جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتوطين التكنولوجيا الحديثة، حيث ركزت المباحثات مع الجانبين البرازيلي والصيني على زيادة نسبة المكون المحلي في المنتجات، مما يسهم في تقليل الفجوة الاستيرادية ودفع عجلة التصنيع المحلي، خاصة وأن مصر تمثل قاعدة صناعية استراتيجية تخدم أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا بفضل موقعها الجغرافي الفريد وشبكة اتفاقيات التجارة الحرة المتطورة.

شراكة خضراء واستثمارات واعدة مع البرازيل

شهد اللقاء مع وزير التنمية والصناعة البرازيلي تركيزاً مكثفاً على قطاعات الطاقة النظيفة والابتكار الزراعي، حيث تستهدف مصر جذب استثمارات في مجالات الوقود الحيوي، والإيثانول، ووقود الطيران المستدام، بالإضافة إلى تطوير الصناعات الغذائية والأجهزة الطبية، مع الاستفادة من اتفاقية “الميركوسور” لرفع حجم التبادل التجاري الذي يقترب من 5 مليارات دولار، وذلك عبر عدة محاور تشمل:

  • إقامة مشروعات صناعية مشتركة داخل المناطق الصناعية المصرية.
  • تفعيل دور القطاع الخاص عبر تنظيم بعثات أعمال متبادلة.
  • دراسة إنشاء مجلس أعمال مصري برازيلي لتنسيق الأولويات الاستثمارية.

توطين التكنولوجيا المتقدمة والصناعات الذكية مع الصين

في المقابل، ركزت المباحثات مع الجانب الصيني على نقل الخبرات في الصناعات فائقة التطور، لاسيما في مجالات المركبات الكهربائية، وبطاريات الليثيوم، والروبوتات الصناعية، وهو ما يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي للتصنيع الذكي، خاصة مع الترتيبات الجارية لزيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى القاهرة، والتي ستدفع بمشروعات استراتيجية في قطاعات حيوية مثل:

  • صناعة الحافلات الكهربائية ومكونات السيارات الذكية.
  • تطوير المدخلات الدوائية والكيماوية المتخصصة.
  • توسيع نطاق المناطق الصناعية الصينية لخدمة الأسواق الأفريقية.

قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24 نظرة شاملة على جهود وزارة الصناعة المصرية في تعزيز مكانتها العالمية، والعمل على بناء شراكات إنتاجية تضمن مستقبلاً صناعياً مزدهراً يعتمد على الابتكار وتوطين التكنولوجيا.