مع كل موسم في الدوري الإنكليزي الممتاز، يبرز نجوم يتركون بصمتهم من خلال تسجيل الأهداف الحاسمة والصناعة الرائدة، مما يعكس عمق التنافس والإثارة التي تميز هذا الدوري عن سواه. وتكشف الإحصائيات عن أن بعض الأساطير أصبحوا علامات فارقة في تاريخ البطولة، سواء من خلال الأهداف الحاسمة التي حولت مجريات المباريات، أو من خلال التمريرات التي كانت الفيصل في حسم النتائج.
أفضل أساطير الدوري الإنكليزي الممتاز في الأهداف الحاسمة
تلعب الأهداف والصناعة دورًا رئيسيًا في تحديد نجومية اللاعبين في الدوري الإنكليزي الممتاز، حيث يسعى كل نجم لتحقيق أكبر قدر من التأثير في نتائج المباريات، سواء عبر التسجيل المباشر أو الصناعة التي تساهم في تحقيق الفوز. فكما أن هنري، الذي يُعتبر من أبرز أساطير الــ”البريمييرليغ”، استطاع أن يضع بصمته، هناك لاعبون حديثون يواصلون كتابة التاريخ، مثل هالاند الذي يشهد له الجميع بإحداث طفرة هدفياً قياسية، أو فان نيستلروي الذي برع في صناعة الأهداف والتمريرات الحاسمة رغم قصر مدة بقائه في إنكلترا، وصولاً إلى ديدييه دروغبا الذي بقي أسطورة في تشيلسي برغم مرور سنوات.
تييري هنري
يعد من أعظم لاعبي الدوري الإنكليزي، حيث سجل 76 هدفاً حاسماً أو مرر تمريرة حاسمة في مباريات الفوز، مع معدل مساهمة واحدة كل 263 دقيقة، ونجح في قيادة أرسنال إلى العديد من الألقاب، بما في ذلك لقب الدوري وكأس الاتحاد.
إرلينغ هالاند
حطم قيود الأهداف سريعاً منذ انضمامه إلى مانشستر سيتي، حيث صنع حضوراً قوياً، وسجل 42 هدفًا أو صنع بعض التمريرات الحاسمة، مع رقم قياسي في أكبر عدد من الأهداف في موسم واحد بالدوري الإنجليزي، ليؤكد أنه ظاهرة طبيعية بقدرات بدنية وسرعة استثنائية.
محمد صلاح
قدم تجربة مذهلة مع ليفربول، حيث سجل 84 هدفًا وتمريرة حاسمة، منها 57 هدفاً حاسماً، وحقق إنجازات قياسية، مع تأثير كبير على نتائج الفريق، وهو يحتل مكانة مميزة في قائمة أبرز لاعبي البريميرليغ.
