غيرت الوجوه وتغيرت التحديات، لكن الإرادة والرغبة في النجاح تظل ثابتة، هكذا يسير المدرب الوطني جمال السلامي في مغامرته الجديدة التي يقود من خلالها فريق نادي الفتح السعودي في دوري روشن للمحترفين، حيث قرر الاعتماد على كفاءات مغربية وطنية، تعكس مدى الثقة والاعتزاز بالمواهب المحلية وخبراتها الواسعة التي راكمتها على مر السنين.
الإطار الوطني جمال السلامي يُعزز طاقمه الفني المغربي في مهمة قيادية بدوري المحترفين السعودي
استقر السلامي على تشكيل طاقم تقني مغربي خالص لمرافقته في تجربة العمل الجديدة، حيث يسعى لفرض بصمته بنجاح في موسم مليء بالتحديات، وهذا الاختيار يعكس التوجه الدائم نحو تعزيز الكفاءات الوطنية، وتقديم مثال حي على أهمية الاعتماد على الطاقات المحلية في مهن التدريب والتدبير الفني، خاصة في أندية تنطلق للتنافس على أعلى المستويات بشكل احترافي ومتطور.
اختيارات السلامي لطاقمه الفني
اختار السلامي أن يُحاط بفريق عمل مغربي محترف لضمان النجاح، حيث وقع اختياره على مصطفى الخلفي كمساعد أول، الذي يمتلك خبرة كبيرة ومتنوعة في مجال التدريب، ويُعرف برؤيته التكتيكية ومرونته، بينما يُعد عصام العدوة، اللاعب السابق للوداد الرياضي، أحد أبرز الأسماء في القائمة، حيث يُتابع تجاربه التدريبية الجديدة بعد مسيرة حافلة داخل المغرب وخارجه، وهو ما يعزز من قدرات الفريق.
تشكيلة الطاقم المساعد
كما أضاف السلامي إلى فريقه جواد صبري، المعد البدني المعروف والذي يلعب دورًا أساسيًا في تحسين اللياقة البدنية للاعبين، إلى جانب أحمد محمدينا، الحارس الدولي السابق، الذي سيتولى مسؤولية تدريب حراس المرمى وتأهيلهم بشكل احترافي، بهدف تحسين أدائهم ضمن الدوري السعودي القوي.
نجاحات وتطلعات السلامي مع الفتح
يأتي انتقال السلامي إلى الدوري السعودي بعد إنجازاته مع المنتخب الأردني، حيث قاده إلى التأهل التاريخي لكأس العالم 2026، مما يعكس قدرته على قيادة الفرق بشكل ناجح، ويأمل أن يحقق مع فريق الفتح نتائج متميزة، من خلال انسجام الطاقم الفني، وتجديد دماء الفريق، وإعادة التوازن من جديد ليكون منافسًا قويًا ضمن دوري روشن للمحترفين، ويمتاز برؤيته المستقبلية الطموحة التي تتطلع لتعزيز مكانة النادي وتوسيع قاعدة جماهيره.
