اليقظة الإقليمية بوادي الذهب تتخذ إجراءات لمحاصرة ظاهرة الهدر المدرسي وتوسيع جهود رصد التلاميذ المهددين بالانقطاع

اليقظة الإقليمية بوادي الذهب تتخذ إجراءات لمحاصرة ظاهرة الهدر المدرسي وتوسيع جهود رصد التلاميذ المهددين بالانقطاع

إطلاق خلية اليقظة الإقليمية لمواجهة ظاهرة الهدر المدرسي

شهدت المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بوادي الذهب، يوم الخميس 8 أكتوبر 2026، تنظيم اللقاء الأول لخلية اليقظة الإقليمية، والذي يأتي في إطار الجهود المؤسساتية لمكافحة ظاهرة الهدر المدرسي، بمشاركة مختلف الشركاء والمعنيين بالعملية. ويهدف هذا الحدث إلى تعزيز التنسيق وتوحيد الجهود من أجل الحد من انقطاع التلاميذ عن الدراسة، وتحقيق نتائج فعالة ومستدامة.

إثراء النقاش وتحديد الاستراتيجيات الوقائية

شهد اللقاء مناقشات عملية حول الوسائل الكفيلة لتعزيز الوقاية من الانقطاع عن الدراسة، من خلال تطبيق آليات أكثر نجاعة للرصد المبكر وتتبع وضعية التلاميذ المهددين بمغادرة المقاعد الدراسية، بهدف التدخل في الوقت المناسب ومعالجة الحالات قبل تفاقمها، وذلك استجابة للتحديات التي تواجه المنظومة التعليمية.

ترسيخ العمل التعاوني وزيادة فعالية التدخلات

تم التركيز خلال الاجتماع على تحديد الأولويات في التدخلات، وتحسين آليات الرصد والتتبع، وتعزيز التنسيق بين البرامج والمبادرات ذات الصلة، بهدف الوقاية من الهدر المدرسي، بالإضافة إلى توحيد الجهود بين مختلف المتدخلين على المستويين الجهوي والإقليمي، لضمان فعالية أكبر في العمليات الوقائية والعلاجية.

دور خلية اليقظة في التنسيق والمتابعة

تم التأكيد على الأهمية المحورية لخلية اليقظة، بوصفها آلية رئيسية للتنسيق، والمتابعة، والدعم، والمواكبة، بهدف دعم منظومة اليقظة التربوية، وتحويل التدخل من مجرد رصد الحالات إلى معالجتها بشكل فعال، من أجل الحد من أسباب الانقطاع والاستمرار في تحسين مستوى التعليم وجودته.

حضور فعاليات اللقاء والتشديد على العمل الجماعي

شهد اللقاء حضور باشا المدينة، ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، وممثل النيابة العامة، والمدير الجهوي للتعاون الوطني، إلى جانب ممثلي المصالح الخارجية ورؤساء الأقسام والمصالح بالأكاديمية والمديرية الإقليمية، فضلاً عن ممثلي مؤسسات الفرصة الثانية، مما يعكس مدى التوافق والتشاور بين جميع الأطراف المعنية بالقضية.

توجيهات ختامية نحو الاستدامة والتكامل المؤسساتي

وفي ختام اللقاء، شدد المشاركون على ضرورة مواصلة التعبئة الجماعية، وتعزيز التنسيق المؤسساتي، بهدف حماية التلاميذ من الانقطاع، وضمان حقهم في التعليم، والاستمرار فيه. يأتي ذلك وفقاً لأهداف خارطة الطريق 2022-2026، التي تركز على بناء مدرسة عمومية ذات جودة عالية، مؤسسات منصفة وتوفير فرص تكافؤ التعليم للجميع.