تُثير الأوضاع الأمنية في إثيوبيا القلق بين الأندية الأفريقية التي تستعد لخوض مواجهاتها المقبلة، خاصة في ظل التحديات التي تفرضها الظروف الراهنة على تنظيم المباريات في أماكن بعينها. تتجه الأنظار اليوم نحو استضافات الأندية الليبية والسودانية، حيث تتبدل خططها وفقًا للتغيرات على الأرض لضمان سلامة لاعبيها وجماهيرها، مع تواصل الاتصالات الرسمية لضمان استمرارية المسابقات بشكل يراعي الأمان والاستقرار.
تغييرات في جداول المباريات الإفريقية بسب الأوضاع الأمنية في إثيوبيا
أعلن نادي أهلي طرابلس الليبي بقيادة حسام البدرى عن استضافته لمباريات الفريق في دور 32 لكأس الكونفيدرالية الإفريقية في ملعب طرابلس الدولي، بعد أن كانت مواعيد تلك المباريات محددة في إثيوبيا، إلا أن الظروف الأمنية الراهنة حالت دون ذلك، حيث أرسلت الكاف خطابًا رسميًا يؤكد موافقة الاتحاد الليبي على هذا التبديل، مع ضمان حضور الجماهير في المباريات، وتحديدًا مباراة الذهاب المقررة يوم 16 أكتوبر، والمبارة العودة التي ستقام في 24 من الشهر ذاته، لضمان استمرار المنافسات بأمانٍ وشفافية وسط التحديات.
الجهود الحكومية والأمنية لدعم استضافة المباريات
تُعَول إدارة نادي أهلي طرابلس على التنسيق مع الجهات الأمنية، لضمان تنظيم المباريات بشكل يحقق السلامة للجماهير واللاعبين، مع التأكيد على الالتزام بالتدابير الصحية والأمنية، لإكمال مشوار الفريق في المنافسة الإفريقية دون تعطيل.
تداعيات الأوضاع على فريق الهلال السوداني
وفي الجانب الآخر، ينتظر نادي الهلال السوداني رد الاتحاد الإفريقي على طلبه بشأن مباراة فريقه أمام سيداما بونا الإثيوبي، والتي من المقرر إقامتها في نفس اليوم على ملعب الفريق الإثيوبي، وسط قلق متزايد من تأثير الأوضاع الأمنية على جاهزية الفريق، مع متابعة دقيقة للتطورات، لضمان سلامة جميع أفراد البعثة، ويظل أمن وسلامة اللاعبون والجهاز الفني والإداري أولوية قصوى في ظل الظروف الحالية، حيث يتطلب الوضع تقييمًا مستمرًا لمستوى الأمان قبل اتخاذ أي قرارات نهائية بخصوص المباراة.
