خبير دولي يتوقع إلغاء تأشيرة شنغن عن السعودية قطر عمان البحرين والكويت قريبًا

خبير دولي يتوقع إلغاء تأشيرة شنغن عن السعودية قطر عمان البحرين والكويت قريبًا

تُتابع الأوساط الخليجية والدولية باهتمام بالغ، التطورات الجديدة التي تلوح في الأفق بخصوص تسهيل حركة السفر بين دول الخليج والاتحاد الأوروبي، خاصة مع اقتراب انعقاد القمة الخليجية الأوروبية الثانية المقررة في الرياض، والتي يُتوقع أن تحمل أخبارًا سارة لمواطني الخليج الراغبين في السفر إلى أوروبا بشكل أكثر سهولة ومرونة.

عربي ودولي

39598

عدسة الأمل تتجه نحو مستقبل أكثر انسيابية في التنقل بين الخليج وأوروبا، خاصة مع تزايد المؤشرات على قرب الإعلان عن خطوات مهمة تتعلق بإعفاء مواطني 5 دول خليجية من تأشيرة «شنغن»، وهو الأمر الذي من شأنه أن يعزز من التعاون الاقتصادي والسياحي بين الطرفين.

في تصريحات حصرية لموقع «أقرأ 24»، أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، أن التحركات الحالية تشير إلى أن إجراءات السفر بدون تأشيرة أصبحت «قريبة جدًا»، وأن القمة المرتقبة قد تشهد الإعلان عن خطوة هامة في هذا السياق، وهو ما ينعكس بالإيجاب على تنشيط حركة السياحة وتسهيل التبادل الثقافي والاقتصادي بين الجانبين.

التوقعات المستقبلية للإعفاء من التأشيرة

أوضح البديوي أن دول مجلس التعاون الخليجي الخمس، والتي تشمل السعودية، قطر، عمان، البحرين، والكويت، تتقدم بشكل ملموس نحو تحقيق هذا الهدف المهم، معربًا عن أمله في سماع أنباء إيجابية خلال القمة، مما سيسهم في تعزيز علاقات التعاون بين الخليج وأوروبا بشكل أكبر.

وتأتي تلك التصريحات في ظل سعي الاتحاد الأوروبي إلى توسيع نطاق الشراكة الاقتصادية والسياسية مع دول الخليج، وتسهيل حركة التنقل، بما يعكس الرغبة المشتركة في تعزيز العلاقات وتحقيق المنافع الاقتصادية المتبادلة.

إن إعداد البيانات والتفاهمات الأخيرة على مستوى قادة الدول، وتبادل الرسائل الإيجابية، يعكس الرغبة في تحسين إجراءات السفر وتذليل العقبات البيروقراطية، وهو ما يترجم خطوة حاسمة نحو مستقبل أكثر انفتاحًا بين الطرفين.

وفي النهاية، نؤكد أن الأخبار المتوقعة خلال القمة تعزز من آمال مواطني الخليج، في أن يكون عام 2026 بدايةً لمرحلة جديدة من التعاون والتيسير في السفر إلى أوروبا، بما يضمن لهم راحة وسلاسة أكبر في التنقلات بين القارات.

قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24، أهم التطورات التي تتعلق بإعفاء مواطني الخليج من تأشيرة «شنغن»، ونتطلع إلى أن تتحقق هذه الأمال على أرض الواقع قريبًا، لتعزيز السياحة والتبادل الثقافي بين الخليج وأوروبا بشكل أكبر.