
نقدم لكم عبر أقرأ 24 رؤية ملهمة حول كيفية تحويل المجتمعات من التقليدية إلى الرقمية، حيث تبرز تجربة مدينة هو تشي منه الفيتنامية كنموذج رائد في سد الفجوة التقنية لضمان وصول المعرفة الرقمية إلى كل منزل وشارع، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويخلق جيلاً من المواطنين الرقميين.
تعزيز الحكومة الرقمية من القاعدة الشعبية لتحقيق التنمية المستدامة
يمثل التحول الرقمي الشامل ركيزة أساسية لتطوير أداء الحكومات وتبسيط الإجراءات الإدارية، ومن هنا أطلقت وكالة الأنباء الفيتنامية سلسلة مقالات تسلط الضوء على أفضل الممارسات لتحويل مدينة هو تشي منه إلى “مدينة عملاقة” ذكية، من خلال تمكين المواطنين رقمياً وتحويلهم إلى عناصر فاعلة في المنظومة الإلكترونية الحديثة التي تضمن الكفاءة والشفافية.
استراتيجية “طرق الأبواب” لمحو الأمية الرقمية
اعتمدت السلطات المحلية نهجاً استباقياً يقوم على زيارة المنازل وتوجيه الفئات الأكثر احتياجاً، مثل كبار السن والعمال والمزارعين، لتعليمهم استخدام تطبيق الهوية الوطنية (VNeID) والخدمات العامة عبر الإنترنت، مما أدى إلى رفع نسبة الوصول للخدمات الرقمية في بعض المناطق من 50% إلى أكثر من 80%، وذلك عبر توفير إرشادات عملية ومبسطة تكسر حاجز الخوف من التكنولوجيا وتلغي التعقيدات النظرية.
تطويع الحلول التقنية لتناسب كافة الفئات المجتمعية
لم تكن التحديات الجغرافية أو المادية عائقاً أمام تحقيق الشمول الرقمي، حيث تم ابتكار حلول مخصصة تشمل:
- استخدام الأجهزة الشخصية للمتطوعين لمساعدة من لا يملكون هواتف ذكية.
- تدوين التعليمات المهمة ورقياً لضمان قدرة كبار السن على استرجاعها واستخدامها.
- إشراك طلاب الجامعات في حملات توعوية داخل المناطق العمالية المكتظة لتفعيل التوقيعات الإلكترونية.
دمج الوعي الأمني مع المهارات الرقمية
يدرك القائمون على هذه المبادرة أن إتقان استخدام التطبيقات لا يكفي دون حماية المستخدم، لذا تم دمج برامج التوعية ضد الاحتيال الإلكتروني ضمن تدريبات محو الأمية الرقمية، لتعليم المواطنين كيفية حماية رموز التحقق (OTP) والتمييز بين الروابط الرسمية والمشبوهة، وهو ما ساهم في خلق بيئة رقمية آمنة خالية من حوادث الاختراق في عدة قرى ريفية.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24 تفاصيل هذه التجربة الرائدة التي تثبت أن التحول الرقمي الحقيقي يبدأ من تمكين الإنسان وتوفير الدعم المباشر له لضمان عدم تخلف أي فرد عن ركب التقدم.
