يقترب العد التنازلي لتسليم أول الوحدات السكنية في إطار برنامج “عدل 3” من نهايته، حيث تزداد وتيرة متابعة المشاريع السكنية، تحضيرا لإتمام التسليم المقرر خلال شهر نوفمبر المقبل، وذلك ضمن الالتزامات التي يقطعها قطاع السكن على نفسه تجاه المسجلين في هذه الخدمة.
متابعة مستمرة لضمان جاهزية المشاريع السكنية
تشهد وكالة تحسين السكن وتطويره “عدل” حالة من الديناميكية المتسارعة، حيث تتواصل المراقبة الميدانية للدراسات الميدانية والمراقبة الدقيقة لأعمال البناء، مع إرسال لجان مختصة من الوزارة لمراقبة التفاصيل الدقيقة، والتأكد من تطبيق الشروط والمعايير، بهدف تسليم الوحدات السكنية في أفضل حالاتها وفي الوقت المحدد.
المناسبات الوطنية ومحطات الإعلان عن إنجازات السكن
أصبحت الأعياد الوطنية، مثل عيد الاستقلال والشباب في الخامس من جويلية، وذكرى اندلاع ثورة أول نوفمبر، مناسبات رئيسية للإعلان عن تقدم قطاع السكن، وتدشين المشاريع الكبرى، وتسليم المفاتيح للمستفيدين، في تقليد يعكس جدية الحكومة في التعامل مع الملف الاجتماعي للسكن، وأهمية استجابتها لمطالب المواطنين في هذا المجال.
حصيلة السكنات الموزعة منذ 2020
تجاوزت الحصيلة الإجمالية لتوزيع الوحدات السكنية مليوني وحدة سكنية من مختلف الصيغ، منذ سنة 2020، وذلك في إطار البرامج التي أطلقتها الدولة للتصدي للطلب المتزايد على السكن، وتحسين ظروف المعيشة للمواطنين، وهو إنجاز يعكس القدرة على التنفيذ والاستجابة للاحتياجات الجماهيرية.
تطلعات مستقبلية لبرنامج “عدل 3”
الأولوية الآن تتجه نحو برنامج “عدل 3″، الذي يحظى باهتمام كبير من قبل آلاف المكتتبين، في انتظار استكمال الالتزامات على أرض الواقع، وتحديد مواعيد التسليم المرتبطة أساسًا بمعدلات إنجاز الأشغال، ومدى جاهزية الأحياء السكنية لتشغيلها وتسكين المستفيدين.
