مانشستر سيتي يواصل تألقه الرائع في الدوري الإنجليزي الممتاز، متحديًا التوقعات ومؤكدًا عزمه على حصد اللقب، بعدما استطاع الفوز على ليفربول بثلاثة أهداف نظيفة في مباراة شهدت تحولا مفاجئا بعد طرد رايان غرافنبرخ في الشوط الثاني، مما غيّر من مجرى المباراة بشكل كبير. هذا الأداء يعكس قدرة السيتي على تنظيم صفوفه في أصعب الظروف، ويطرح من جديد سؤالا حول من سيصبح الفارق الحقيقي في المباريات الكبرى بعد رحيل الملك المصري عن الريدز.
السيتي ينتصر بكل الطرق
يسير مانشستر سيتي بثبات نحو بداية مذهلة في الموسم، حيث فاز في 6 مباريات من أصل 6، محققا الموسم بأداء قوي من خلال تسجيل 23 هدفا واستقبال 5 فقط. فاز الفريق على بورنموث وكريستال بالاس ومانشستر يونايتد، ورفع رصيده من النقاط إلى 18 نقطة متوجا بسيطرة كاملة على الأداء الهجومي والدفاعي، مما يعكس قدرته على الفوز بطرق مختلفة، إما بالفارق الضئيل أو بنتائج ضخمة عندما تتيح له المساحات، مما يجعله أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب.
وجوه جديدة توسع خيارات السيتي
إضافة إلى الأداء القوي، كشف فوز أنفيلد عن تضافر جهود اللاعبين الجدد، خاصة إليوت أندرسون وإنزو فرنانديز وإليمان ندياي، الذين أظهروا قدرة عالية على الاندماج بسرعة، مع تألق أندرسون كأفضل لاعب في المباراة، والذي أظهر قراءة ذكية للعب، وتحركا دون كرة، وهدوءا في السيطرة على الكرة، مما يعكس أهداف إدارة النادي في بناء فريق قوي يمتلك البدائل.
الطرد وتأثيره على مجريات اللقاء
كانت بداية المباراة متساوية، قبل أن يتغير المشهد مع طرد رايان غرافنبرخ في الدقيقة 62، بعد محاولة إيقاف هجمة مرتدة، وهو الأمر الذي ساعد مانشستر سيتي على فرض سيطرته، حين سجل هالاند هدفين بالداخل والخارج، ليُتم ثلاثيته فيما بعد، وسط أداء منظم وتركيز عالي من اللاعبين.
فجوة هجومية واضحة بين الفريقين
يوضح الأداء الأول أن هناك فارقا شديدا في الأداء الهجومي، إذ سجل مانشستر سيتي 16 هدفا خلال 6 مباريات، مقابل 7 للأهلي، وهو ما يعكس الصعوبة التي يواجهها ليفربول في هز الشباك، خاصة مع غياب بعض لاعبيه الأساسيين، مما يضع ضغوطا أكبر على خط الهجوم بقيادة محمد صلاح، الذي كان أحد أبرز أسلحة الفريق في المباريات الكبرى.
صلاح وحكاية خاصة أمام السيتي
يظل محمد صلاح مصدر إلهام لليفربول، خاصة أمام مانشستر سيتي، حيث ساهم بشكل مباشر في 19 هدفا خلال مواجهاته السابقة معه، وسجل هدفا حاسما في معركة أنفيلد عام 2022، أظهر فيه مهارات فردية عالية، ودقة تصويب، ليثبت أن رأسماله ليس مجرد هدف، وإنما روح قيادية مهمة للفريق، رغم رحيله عن النادي.
