مقاولو السعودية يثمنون استقرار سلاسل الإمداد وتراجع أسعار الحديد
الاستقرار في قطاع المقاولات بالمملكة.. تأثير التوترات الجيوسياسية ضئيل وتطورات مبشرة
تتابع الأوساط الاقتصادية والمقاولات في المملكة العربية السعودية باهتمام كبير التطورات التي تشهدها الساحة العالمية، خاصة فيما يتعلق بالتوترات الجيوسياسية التي قد تؤثر سلبًا على الأسواق، إلا أن قطاع المقاولات يبرهن على مرونته واستقراره، مدعومًا بتوافر المواد الأساسية وقوة الصناعة المحلية، مما يعزز فرص النمو والتطوير داخليًا وخارجيًا.
الثبات في سوق مواد البناء ودوره في دعم قطاع المقاولات
أكد رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمقاولين، محمد بن عبدالعزيز العجلان، أن السوق لا يواجه أي تأثيرات سلبية من التوترات الجيوسياسية، بسبب استقرار سلاسل الإمداد وتوافر مواد البناء الأساسية. وأشار إلى أن السوق يشهد وفرة في الحديد والإسمنت، مع تسجيل انخفاض طفيف في أسعار الحديد نتيجة الاعتماد على الصناعات المحلية، وهو ما يعكس قدرة المملكة على تلبية الطلب الداخلي بكفاءة، وتوفير بيئة استثمارية جاذبة للمقاولين المحليين والعالميين.
تمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة من المشاركة في القطاع العقاري
أكد العجلان أن الهيئة السعودية للمقاولين تعمل على دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، من خلال تسهيل بناء الشراكات والتحالفات مع المقاولين الرئيسيين، حيث يعتمد دخول السوق على جاهزية الشركات وكفاءتها، وليس على حجمها، الأمر الذي يعزز بيئة ريادة الأعمال، ويدفع نحو تطوير القطاع بكفاءات وطنية، ويزيد من فرص التوظيف والنمو الاقتصادي المستدام.
في ختام، يبرز القطاع المقاولات في السعودية كأحد القطاعات الأكثر استقرارًا ومرونة في مواجهة التحديات، وذلك بفضل السياسات الحكومية الداعمة، والاعتماد على الصناعة المحلية، والتوجه نحو تمكين جميع فئات المقاولين، مما يسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030 الاقتصادية، وتعزيز مكانة المملكة كمركز استثماري جاذب.
ونحن في أقرأ 24، نواصل متابعة التطورات التي تُبشر بمستقبل واعد لهذا القطاع الحيوي.
