شهد نادي ليفربول ليلة حزينة، حيث افتقد الجمهور النجم المصري محمد صلاح منذ رحيله عن النادي، خاصة بعد خسارته الثقيلة أمام مانشستر سيتي في إطار منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. على الرغم من أن المباراة انتهت بنتيجة 0-3، إلا أن غياب صلاح كان واضحًا، خاصة وأنه كان أحد أبرز ملامح الفريق على مدار المواسم الماضية، وترك بصمة sizeable في مواجهات الفريقين. تزامن غيابه مع بداية مرحلة جديدة، لكنها أعادت إلى الأذهان مدى تأثير النجم المصري في المباريات الكبرى، خاصة في موسم 2024-2025 عند مواجهات السيتي.
محمد صلاح: الأيقونة التي صنعت الفارق أمام السيتي
بلا شك، ترك صلاح أثرًا لا يُنسى في المواجهات أمام مانشستر سيتي، حيث ساهم في تسجيل 13 هدفًا، وقدم 8 تمريرات حاسمة خلال 26 مباراة، ليصبح أحد رموز التفوق والفارق في المباريات الكبرى الجماهير كانت تتابع حركاته وإبداعاته، وهو ما يعكس قيمة النجم المصري في فريق ليفربول والتأثير الذي يلعبه في نتائج المباريات، خاصة أمام فرق مثل السيتي بقيادة بيب جوارديولا، الذي اعتاد صلاح على إفشاله في العديد من الأوقات المهمة.
مساهمات صلاح في انتصارات الموسم السابق
نجح محمد صلاح في إضفاء لمسة خاصة خلال موسم 2024-2025، حيث كان عضوا فعالا في انتصارات ليفربول على مانشستر سيتي، خاصة في مباراتي الدورين الأول والثاني من الدوري الإنجليزي، حيث صنع هدف كودي جاكбо وسجل هدفًا من ركلة جزاء في المباراة الأولى، وساهم في صناعة الهدف الثاني وتسجيل هدفه في مباراة الإياب، مما يؤكد أن صلاح كان بمثابة المفتاح الذي ساعد الفريق على تحقيق الانتصارات، ويبرز قدرته على صنع الفارق في اللحظات الحاسمة.
الخسارة دون صلاح.. حقيقة مؤلمة لجمهور الريدز
خسر ليفربول مباراة الأمس بثلاثية نظيفة على ملعب أنفيلد، حيث سجل إيرلينج هالاند، وجيريمي دوكو، ورايان شرقي، أهداف السيتي، في حضور غياب صلاح. رغم أن الخسارة لن تُختصر على عزوف صلاح، إلا أن الجمهور شعر بفقدان “البدر” الذي لطالما أزعج السيتي وأسعد جماهير الريدز في مواسمه السابقة. هذه الخسارة، التي جاءت بعد فترة طويلة من التألق، أظهرت مدى تأثير غياب نجم بحجم محمد صلاح، الذي كان دائمًا مصدر إلهام للفريق، وخالس تأثيره يتعدى مجرد تسجيل الأهداف، ليشمل روح الحماس والقدرة على تعطيل استراتيجيات الخصم.
