شاشة الأمل تتلألأ مع تألق محمد صلاح، الذي نجح في إظهار أن ذخيرته التهديفية لم تتأثر بعد مغادرته لليفربول، بل على العكس تمامًا، يواصل تقديم عروضه المبهرة مع فريقه الجديد طرابزون سبور التركي، حيث أصبح حديث الجماهير والإعلام بفضل الأداء الرائع الذي يعيشه في بداية مشواره الجديد.
محمد صلاح يعيد تألقه مع طرابزون سبور ويكتب فصولًا جديدة من الإنجازات
يُعبر محمد صلاح عن موهبة استثنائية وموسم جديد يحمل معه العديد من المفاجآت والتحديات، حيث أثبت أنه لا يزال من بين أفضل المهاجمين في العالم، بعدما صنع هدفًا حاسمًا في مباراة فاز بها فريقه بثلاثية نظيفة على سامسون سبور، ضمن منافسات الدوري التركي الممتاز، مؤكدًا أن قيادته وحضوره هما سر تفوق فريقه.
الأرقام تتحدث عن تألق صلاح
رفع صلاح رصيده التهديفي إلى 7 أهداف و3 تمريرات حاسمة خلال أول 7 مباريات في الدوري، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى 10، مما يعكس قدرته على التأقلم بسرعة مع الأجواء الجديدة، وتقديم أداء يعيد إلى الأذهان أوج عطائه في ليفربول، خلال تسع مواسم حافلة بالإنجازات.
موسم استثنائي بعد الرحيل عن ليفربول
عقب انتهاء رحلته مع ليفربول في صيف 2023، لم يفقد صلاح بريقه، حيث أظهر عبر بدايته مع طرابزون سبور استعادة جزء كبير من رونقه، متمتعًا بمستوى فني رائع يجمع بين التهديف وصناعة الأهداف، ما يجعل جماهيره الجديدة تتفاءل بموسم حافل بالنجاحات.
السيرة الحافلة بالإنجازات
مشوار صلاح في ليفربول استمر لما يقرب من تسع سنوات، تناول خلالها 442 مباراة، أحرز خلالها 257 هدفًا، وصنع 120 هدفًا، ليصل إلى 377 مساهمة تهديفية، ويحقق ثمانية ألقاب كبرى، من بينها الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، فضلاً عن سجله الصعب كأحد أعظم هدافي النادي على الإطلاق.
مكانته في الدوري الإنجليزي
يُعد صلاح من أبرز الأساطير في تاريخ ليفربول، بحكم تصدره لقائمة الهدافين في الدوري الإنجليزي الممتاز، بالإضافة إلى تحطيمه الأرقام القياسية في مجال المساهمة التهديفية، حيث سجل 189 هدفًا و92 تمريرة حاسمة، وهو ما يجعله أحد أعمدة الفريق وأكثر لاعبيه تأثيرًا على مر العصور.
