واصلت أسعار الذهب في مصر استقرارها خلال التعاملات المسائية ليوم الاثنين 12-10-2026، حيث بلغ سعر عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، حوالي 6170 جنيهًا للجرام، بعد أن تراجع خلال التعاملات الصباحية، ويأتي ذلك متزامنًا مع ارتفاع محدود في سعر الأوقية عالميًا ليصل إلى 4168 دولارًا مقابل 4163 دولارًا صباحًا، مما يعكس تباينًا طفيفًا في الأسواق العالمية مقابل استقرار الأسعار محليًا.
ثبات المعدن الأصفر المحلي رغم الارتفاع العالمي
وظل سعر الذهب المحلي ثابتًا على الرغم من الزيادة الطفيفة في سعر الأوقية عالميًا، وذلك بسبب استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة، والتي تشمل تطورات أمنية وتقارير عن ضربات الحوثيين على السعودية، بالإضافة إلى تراجع الطلب على الذهب في السوق المصرية، مما ساعد في الحفاظ على استقرار الأسعار خلال المساء.
تحركات سعر الأوقية عالميًا وتأثيرها على السوق المصرية
شهد سعر الأوقية زيادة قدرها حوالي 5 دولارات مقارنةً بالمستويات الصباحية، ولكنها زيادة محدودة لم تؤدِ إلى تغيير ملحوظ في أسعار الذهب داخل السوق المصرية خلال المساء، حيث تتأثر أسعار الذهب في مصر بعدة عوامل منها السعر العالمي، وسعر صرف الجنيه المصري مقابل الدولار، ومستويات الطلب والعرض في السوق.
أسعار الذهب في مصر مساء الاثنين
| العيار | السعر التقريبي للجرام (جنيه مصري) |
|---|---|
| عيار 24 | 7051 |
| عيار 21 | 6170 |
| عيار 18 | 5289 |
| عيار 14 | 4113 |
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأسعار تمثل قيمة الذهب الخام للجرام، وقد تختلف الأسعار النهائية للمستهلك من محل لآخر بناءً على قيمة المصنعية والدمغة، بالإضافة إلى تصميم المشغولات الذهبية والشركة المصنعة لها.
ارتفاع محدود للأوقية عالميًا وتأثيره على السوق
وفي الأسواق العالمية، سجل سعر أوقية الذهب ارتفاعًا محدودًا ليصل إلى 4168 دولارًا خلال التعاملات المسائية، مقارنةً بـ 4163 دولارًا في الصباح، حيث لم تكن الزيادة كافية لتحفيز السوق المحلية لدخول موجة صعود جديدة، وذلك بسبب حالة الهدوء النسبي في الطلب على المعدن النفيس.
التوترات الجيوسياسية وتراجع الطلب يحددان مسار السوق الذهبية
وتتأثر تحركات سوق الذهب بشكل كبير جراء استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة والتطورات الأمنية المرتبطة بها، والتي قد تدفع المستثمرين نحو الاستثمار في الملاذات الآمنة، في حين يظل الطلب على الذهب في مصر منخفضًا، مما يعكس حالة التوتر وعدم الاستقرار السوقي.
ويتوقع المتعاملون أن تتحدد اتجاهات السوق خلال الفترة المقبلة بناءً على تطورات الأسعار العالمية وحركة الطلب المحلية، حيث أن تداخل العوامل الخارجية والمحلية يظل المؤثر الرئيسي، ولا تتوفر حتى الآن مؤشرات على أن الزيادات المحدودة في سعر الأوقية ستؤدي إلى تغيرات كبيرة في أسعار الذهب داخل مصر.
