
منذ اللحظة التي وطأت فيها قدماه الملاعب التركية، تحولت كل الأنظار نحو النجم المصري محمد صلاح، الذي أحدث حالة من الذهول والإثارة في ظهوره الأول بقميص طرابزون سبور، ليثبت أن السحر المصري لا يزال حاضراً وبقوة رغم تغيير الوجهة والبطولة.
تفاصيل الظهور الأول لصلاح مع طرابزون سبور
في مواجهة قوية أمام قاسم باشا بالجولة الافتتاحية للدوري التركي، دخل صلاح كبديل في الدقيقة 58، وعلى الرغم من عدم وصوله للجاهزية البدنية الكاملة، إلا أنه استطاع خطف الأضواء بفضل تحركاته الذكية ولمحاته الفنية التي منحت الفريق أفضلية واضحة، حيث صنع عدة فرص محققة وأظهر قدرة فائقة في التحكم بالكرة والمراوغة، مما جعل الجماهير تتغنى باسمه في المدرجات واصفين إياه بأنه “هدية من الله”.
إشادات إعلامية وجماهيرية واسعة
لم تقتصر حالة الانبهار على المدرجات فحسب، بل امتدت لتشمل الصحافة التركية التي تصدر صلاح عناوينها، حيث وصفت صحيفة “Gunebakis” ظهوره بأنه بداية لـ “عاصفة قادمة”، بينما أشادت “Fotomac” و”A Spor” بالتأثير الفوري الذي أحدثه في سير المباراة، مؤكدين أن مهاراته الفردية رفعت من سوية أداء الفريق بشكل ملحوظ منذ لحظة دخوله للملعب.
تأثير تجاري وأرقام مبهرة
انعكست شعبية “الفرعون المصري” بشكل مباشر على خزينة النادي، حيث شهد طرابزون سبور طفرة غير مسبوقة في مبيعات التذاكر الموسمية التي قفزت إلى 25 ألف تذكرة، بالإضافة إلى إقبال جماهيري كثيف على شراء قمصان اللاعب، بينما تشير إحصائيات “سوفا سكور” إلى تحقيق صلاح تقييماً 6.6، مع نجاحه في إتمام 3 مراوغات ودقة تمرير بلغت 79% خلال 32 دقيقة فقط.
وجهات نظر فنية ومؤشرات مستقبلية
بينما أكد المدرب فاتح تكه أن صلاح أحدث فارقاً ملموساً في أداء الفريق، ظهرت بعض الآراء الناقدة مثل رأي المعلق حفيظ دراجي الذي رأى أن صلاح كان بإمكانه اختيار نادٍ أكثر شهرة مثل جالاتا سراي، إلا أن البداية المبشرة تؤكد أن النجم المصري في طريقه لاستعادة بريقه الكامل ومساعدة فريقه في المنافسة على المراكز المتقدمة بمجرد وصوله لقمة لياقته البدنية وانسجامه التام مع زملائه.
