صراع العمالقة بين آي فون 17 برو وبكسل 11 برو أيهما يتفوق في المواصفات والقيمة الشرائية

قد يظن البعض أن المقارنة بين هاتف بكسل 11 برو الحديث وهاتف آي-فون 17 برو، الذي مضى على إطلاقه عام تقريباً، هي مقارنة غير متكافئة، فبينما يمثل جهاز جوجل أحدث ابتكارات عالم أندرويد، يقترب جهاز آبل من إتمام عامه الأول في الأسواق، ومع ذلك، فإن إنفاق مبلغ يتجاوز ألف دولار يتطلب النظر إلى ما هو أبعد من تاريخ الإصدار، حيث لا يزال آي-فون 17 برو يتفوق في الأداء وقوة المعالجة، مما يجعل المنافسة شرسة ومتقاربة بشكل غير متوقع.
تطابق في الأسعار وسعات التخزين
يعتبر السعر عاملاً حاسماً عند اختيار هاتف رائد، وفي هذه الحالة نجد توازناً كبيراً بين الجهازين، فقد رفعت جوجل سعر بكسل 11 برو بمقدار 100 دولار مقارنة بالجيل السابق، لكنها قامت بمضاعفة السعة التخزينية الأساسية لتصل إلى 256 جيجابايت، وهو ما جعل نقطة البداية السعرية متطابقة تماماً بين الهاتفين.
| وجه المقارنة | آي-فون 17 برو | بكسل 11 برو |
|---|---|---|
| السعر الابتدائي | 1,099 دولار | 1,099 دولار |
| السعة التخزينية الأساسية | 256 جيجابايت | 256 جيجابايت |
| أقصى سعة تخزينية | 1 تيرابايت | 1 تيرابايت |
هذا التشابه السعري يوجه المستخدمين نحو المفاضلة بين العتاد والبرمجيات، فمن كان مرتبطاً بمنظومة آبل من خلال الساعة والسماعات سيتجه طبيعياً نحو الآي-فون، بينما يفضل عشاق أندرويد جهاز جوجل، وتظل الحيرة قائمة فقط لمن يملك المرونة في التبديل بين النظامين سعياً وراء القيمة الأفضل للاستثمار من خلال “موقع فلسطنيو 48”.
تفوق آي-فون 17 برو في الأداء والاستمرارية
يستمر آي-فون 17 برو في تصدر قائمة الهواتف الأسرع بفضل معالج A19 Pro الذي يحقق نتائج مذهلة في اختبارات الأداء، حيث سجل على منصة Geekbench 6 نحو 3,756 نقطة للنواة الواحدة و9,727 نقطة للأنوية المتعددة، بينما سجل معالج Tensor G6 في بكسل 11 برو 2,739 و7,586 نقطة على التوالي، مما يجعله أقرب في الأداء إلى جيل آي-فون 15 برو القديم.
يمنح هذا الفارق التقني جهاز آبل قدرة أكبر على التعامل مع تحديثات المستقبل وميزات Apple Intelligence بفعالية لسنوات طويلة، ورغم وعود جوجل بتحديثات تمتد لسبع سنوات، إلا أن آبل أثبتت كفاءتها عملياً من خلال دعم أجهزة قديمة مثل آي-فون 11 بتحديث iOS 27، بالإضافة إلى تفوق الآي-فون الواضح في مهام الألعاب الثقيلة وصناعة المحتوى المرئي الاحترافي.
كما تزداد جاذبية اقتناء آي-فون 17 برو حالياً قبل توقفه رسمياً، خاصة مع تسريبات تشير إلى احتمالية ارتفاع أسعار طرازات آي-فون 18 برو القادمة بمقدار يتجاوز 200 دولار.
ابتكارات بكسل 11 برو في الذكاء الاصطناعي والتصوير
يسعى بكسل 11 برو لتعويض فارق القوة الخام بالتركيز على تجربة المستخدم الذكية، حيث يأتي بنظام أندرويد 17 المدمج بعمق مع Gemini AI وGemini Intelligence لأتمتة المهام اليومية وإدارة المحادثات الصوتية المتقدمة، وبما أن جوجل تعتمد بشكل كبير على المعالجة السحابية، فإن ضعف المعالج مقارنة بآبل قد لا يكون ملموساً في هذه التجارب.
أما في مجال التصوير، فقد قدمت جوجل ترقيات ملموسة تشمل ما يلي:
- كاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل، وعدستين بدقة 48 ميجابكسل للزاوية الواسعة والتقريب.
- دعم تقريب رقمي يصل إلى 120x، وتقريب 5x في وضع البورتريه.
- تسريع ميزة التصوير الليلي Night Sight بنحو 4.5 مرات.
- إضافة وضع Camera Looks للتحكم في نمط الصورة قبل التقاطها.
الخلاصة: خيارات تحكمها الأولويات الشخصية
في النهاية، يعد اقتناء أي من الجهازين استثماراً ناجحاً يتوقف على ما يبحث عنه المستخدم، فإذا كانت الأولوية لميزات الذكاء الاصطناعي المبتكرة وتجربة أندرويد المرنة، فإن بكسل 11 برو هو الخيار الأمثل، أما إذا كانت القوة المعالجية المطلقة، واستقرار النظام، وجودة تصوير الفيديو هي المطلب، فإن آي-فون 17 برو يظل الرهان الأكثر أماناً للمستقبل.
لو أردت الترقية الآن، هل تفضل قوة المعالجة والاستقرار في آي-فون 17 برو أم ميزات الذكاء الاصطناعي في بكسل 11 برو؟
المصدر:
bgr.com



