
تتصاعد حالة التوتر داخل أروقة نادي الزمالك مع اقتراب انطلاق الموسم الكروي الجديد 2026-2027، حيث تحولت علاقة النادي باللاعب البرازيلي خوان بيزيرا من الشغف الرياضي إلى صراع قانوني وإداري محتدم، مما يضع إدارة “الفارس الأبيض” في مواجهة مباشرة مع أحد مفاتيح لعبها في توقيت حرج من الاستعدادات الفنية والبدنية.
أزمة خوان بيزيرا ونادي الزمالك: تفاصيل التصعيد القانوني
كشف الإعلامي وأسطورة الكرة المصرية أحمد حسن عن تطورات مثيرة في ملف اللاعب البرازيلي خوان بيزيرا، مؤكداً أن غياب اللاعب عن معسكر الفريق أدى إلى وصول العلاقة بين الطرفين إلى طريق مسدود، حيث اتخذت إدارة نادي الزمالك قراراً حاسماً بتصعيد الأمر إلى المستوى الدولي عبر تقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، وذلك لإجبار اللاعب على العودة والانتظام في التدريبات الجماعية فوراً، منعاً لتكرار سيناريوهات التمرد التي قد تؤثر سلباً على استقرار الفريق قبل خوض غمار المنافسات القادمة.
موقف إدارة الزمالك من رحيل اللاعب
أوضح أحمد حسن عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك” أن إدارة القلعة البيضاء أغلقت الباب تماماً أمام كافة المحاولات التي قام بها بيزيرا للرحيل عن النادي في الوقت الحالي، مشيراً إلى أن النادي يرى في اللاعب قيمة فنية لا يمكن التفريط فيها بسهولة، خاصة وأن رحيله في هذا التوقيت قد يربك الحسابات الفنية للجهاز التدريبي، لذا جاءت رسالة الإدارة صارمة ومباشرة بضرورة الالتزام بالعقد المبرم أو مواجهة التبعات القانونية القاسية.
رد فعل بيزيرا ومطالبه المادية
من جانبه، لم يقف خوان بيزيرا صامتاً أمام هذه التطورات، بل نشر بياناً عبر حسابه على “إنستجرام” عبر فيه عن مدى ارتباطه العاطفي بجماهير الزمالك منذ انضمامه في منتصف عام 2025، إلا أنه وجه اتهاماً صريحاً للإدارة بنقض الوعود، مؤكداً أن النادي وعده ووالده بالموافقة على رحيله في حال وصول عرض مالي ضخم، وهو العرض الذي وصفه بأنه كان سيصبح الصفقة الأغلى في تاريخ نادي الزمالك، لكن عدم تنفيذ هذا الوعد دفعه لاتخاذ موقفه الحالي.
تداعيات الأزمة على استقرار الفريق الفني
تطرح هذه الأزمة تساؤلات عديدة حول كيفية إدارة الملفات الاحترافية داخل النادي، حيث أن استمرار غياب لاعب بمؤهلات بيزيرا قد يؤدي إلى عدة مخاطر، منها:
- تراجع مستوى الانسجام بين الخطوط الهجومية للفريق.
- خسارة النادي لقيمة تسويقية كبرى في حال انتهى النزاع بفسخ العقد.
- تشتيت تركيز بقية اللاعبين بسبب الجدل المثار في وسائل التواصل الاجتماعي.
وهذا يتطلب تدخلاً سريعاً من وسطاء لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، لضمان عودة اللاعب أو رحيله بطريقة ترضي جميع الأطراف وتحفظ حقوق النادي المالية.
