أقرأ 24 – إليكم فرصة مميزة لتعزيز قدرات الشباب وتطوير مستقبلهم من خلال برامج تعليمية وتدريبية رائدة، حيث يسعى الشباب العربي دائمًا إلى اتخاذ خطوات عملية تساهم في بناء مجتمع مزدهر، وبينما تُعد البرامج الدولية من أهم أدوات التنمية القيادية، يبرز اليوم دور جامعة الباحة وشبابها في المشاركة بمبادرات نوعية تهدف إلى تنمية مهاراتهم وتمكينهم من الإسهام بشكل فعال في تحقيق رؤية المملكة 2030.
الدور الوطني للدكتور فابق بن سعيد الغامدي في تطوير قيادات الشباب
يشارك الدكتور فابق بن سعيد الغامدي، أستاذ تقنيات التعليم المساعد بجامعة الباحة، في برنامج الزمالة السعودية البريطانية لعام 2026، كممثل عن منطقة الباحة، وذلك ضمن جهود تطوير الكوادر الوطنية وتعزيز قدرات المؤسسات الشبابية، حيث يتطلع هذا البرنامج الذي يتم تنظيمه بالتعاون بين المجلس التخصصي للجمعيات الشبابية وكلية إدارة الأعمال في جامعة ليدز البريطانية، إلى إعداد قيادات شبابية قادرة على قيادة العمل المجتمعي والتنمية المستدامة، عبر تقديم تجربة تدريبية متكاملة تجمع بين التدريب النظري والتطبيق الميداني، مع تبادل الخبرات الدولية، ما يعزز من تأثير القطاع الشبابي في المجتمع بشكل ملموس.
مبادرات قيادية وشراكات تعليمية عالمية
تعد مشاركة الدكتور الغامدي في البرنامج فرصة لتعزيز الشراكات بين المؤسسات التعليمية والقطاع غير الربحي، حيث يستفيد من خلال البرنامج 160 ساعة تدريبية، تشمل ورش عمل متخصصة ولقاءات مع خبراء في القيادة وتطوير المنظمات الشبابية، فضلًا عن زيارات ميدانية للتعرف على نماذج ناجحة من تجارب دولية، مع التركيز على تطوير المشاريع التطبيقية التي تسلط الضوء على قصص النجاح في منطقة الباحة، مثل ريادة الأعمال والزراعة والسياحة.
تطوير مشاريع موجهة للمجتمع وتحقيق التنمية المستدامة
يسعى البرنامج إلى إنشاء مشاريع تحفز على المبادرة والابتكار، بهدف توثيق وتجسيد قصص النجاح الشبابية في منطقة الباحة، مما يساهم في نشر الوعي بين فئة الشباب، ويشجعهم على المشاركة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال إبراز النماذج الملهمة من قصص النجاح، والتي تعكس روح المبادرة والتميز في مختلف المجالات، بما يحقق الأهداف الوطنية لتحقيق التنمية المستدامة.
التبادل الثقافي والتطوير المهني
سيشارك الدكتور فابق بن سعيد الغامدي في الزيارة العلمية إلى جامعة ليدز في المملكة المتحدة، بهدف الاطلاع على التجارب الدولية في مجال إدارة البرامج والمنظمات الشبابية وتطوير القيادات، وهو ما سيمكّنه من نقل أفضل الممارسات إلى منطقة الباحة، وتعزيز برامج جمعية أجيال للتنمية والتطوير الشبابي، مع دعم الجامعة وقيادتها المستمر لتمكين الكوادر الوطنية من إحداث فارق مجتمعي، وتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
وختامًا، تقدم هذه الفرصة المهمة مفتاحًا لتطوير القدرات القيادية للشباب من خلال تبني تجارب دولية حية، ورفع مستوى برامج التنمية المجتمعية، مما يعكس التزام المؤسسات الوطنية بتوفير بيئة داعمة ومحفزة، ويعزز من مكانة الشباب كمحرك رئيسي للتنمية المستدامة. قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24، معلومات قيمة حول هذا البرنامج، وأهمية مشاركة الشباب في تحقيق مستقبل واعد وهام، يدفع نحو تطور المجتمع وازدهاره.
