بعد أن تولى المدرب سيموني إنزاجي مهمة تدريب فريق الهلال في صيف عام 2025، بدأ فصلاً جديدًا في تاريخ النادي، حيث جاء بعد رحيله المفاجئ عن إنتر ميلان إثر خسارة مريرة في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان. ورغم بداية مشواره مع الهلال بشكل حديث، إلا أنه استطاع أن يقود النادي نحو إنجاز غير مسبوق على المستوى العالمي، من خلال تأهله إلى ربع نهائي كأس العالم للأندية 2025 في النسخة الأولى بنظامها الموسع، حيث تمكن من التعادل مع ريال مدريد في دور المجموعات، وإقصاء مانشستر سيتي من ثمن النهائي بنتيجة درامية (4-3).
إنجازات وإنزاجي مع الهلال في موسم 2025-2026
تميز موسم 2025-2026 بقيادة إنزاجي للفريق نحو نجاحات متميزة، رغم الانتقادات التي طالته بسبب أسلوبه الدفاعي، الذي اعتبره البعض غير متوافق مع طموحات الجماهير. في المقابل، شهد هذا الموسم انتفاضة قوية لفريق النصر، الذي تمكّن من رفع كأس دوري روشن بعد غياب استمر سبعة مواسم، فيما خرج الهلال حامل لقب كأس خادم الحرمين الشريفين.
الإحصائيات والأداء العام
قاد إنزاجي الهلال في 64 مباراة رسمية، حقق خلالها 49 فوزًا، تعادل في 12 مباراة، وخسر 3 مباريات، مما يعكس مستوى استقرار الأداء الذي يحققه في أرض الملعب. تحت قيادته، حافظ الهلال على سلسلة “مميزة” من اللاهزيمة في دوري المحترفين السعودي، إذ استمر في انتصارات متتالية بلغت 47 مباراة قبل أن تتوقف في سبتمبر الماضي بعد خسارته أمام فريق نيوم بثنائية نظيفة.
توقعات الوضع الحالي لفرق الهلال
يحتل الهلال، في جولة مبكرة من الموسم، صدارة دوري روشن برصيد 21 نقطة، ويُعد الأكثر هجومية برصيد 21 هدفًا، كما يحتل المركز الثاني في أقوى خط دفاع، حيث استقبلت شباكه فقط 7 أهداف، بالتساوي مع النصر ونيوم. في دوري أبطال آسيا، حقق الفريق بداية مثالية بالفوز في أول جولتين، ويحتل الآن المركز الثاني في مجموعة “الغرب” بعد العين الإماراتي، مع فرصة قوية للوصول إلى الأدوار النهائية.
باستمرار على نفس الوتيرة، يبدو أن الهلال بقيادة إنزاجي على أعتاب موسم حافل بالنجاحات، يجمع بين الأداء القوي والإنجازات التي تضع الفريق على الطريق الصحيح للمنافسة على الألقاب المحلية والقارية.
