جاهزون لمشاهدة اللحظة التاريخية في الكرة الإفريقية، حيث يشرع فريقا المغرب في خطواتهما الأولى نحو التأهل إلى دور المجموعات في مسابقات الأندية القارية. بعد أن تم استثناؤهما من الدور التمهيدي، يواجهان تحديات كبيرة تتطلب التركيز العالي، والحكمة في إدارة المباريات على مدار ذهابا وإيابا، للاستفادة من فرصة التأهل والتألق في الساحات الإفريقية.
مشوار الأندية المغربية في المسابقات القارية: استعدادات وتحديات
يبدأ فريق الجيش الملكي مشواره عندما يواجه نادي أومنيسبور كورهوغو الإيفواري في مباراة الذهاب يوم السبت 17 أكتوبر على ملعب أمادو غون كوليبالي بكورهوغو، على أن يستضيفه في المغرب يوم الأحد 25 من نفس الشهر على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، معتمدًا على خبرة لاعبيه وتركيبتهم القوية، لتعزيز فرص التأهل والتقدم في المسابقة. يتوقع أن يكون الفريق أمام اختبار خارجي صعب، لكن حدة التركيز والفعالية ستكون العامل الحاسم لتحقيق نتيجة إيجابية، مع الاعتماد على الدعم الجماهيري لتحقيق أفضل نتيجة قبل مباراة الإياب.
وفي الجانب الآخر، يسعى نادي أومنيسبور كورهوغو لتحقيق مفاجأة على أرضه، مستغلًا عاملي الأرض والجمهور لتكرار إنجازه بعدما تجاوز الدور التمهيدي بالفوز على فريق أس بي إس آي التشادي بأربعة أهداف مقابل هدفين في مجموع المباراتين، ما يمنحه دفعة معنوية قوية. على الرغم من الفارق في الخبرة الإفريقية بين الفريقين، إلا أن التحدي مفتوح، والطموح هو تحقيق نتيجة تُمهد له الطريق لضمان حظوظ التأهل قبل لقاء العودة.
أما فريق الرجاء الرياضي، والذي يطمح لاستعادة مكانته القارية، فيواجه فريق إيل كانيمي ووريورز النيجيري، على أن يكون لقاء الذهاب في نيجيريا يوم الأحد 18 أكتوبر، والاستضافة في المغرب يوم الجمعة 23 أكتوبر على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء. يُعتمد على خبرة الرجاء وسيطرته على البطولات الإفريقية، خاصة بعد تتويجه بكأس الكونفدرالية مرتين، للاستفادة من ذلك لتحقيق نتيجة إيجابية تُعزز فرصه في بلوغ دور المجموعات.
وفي المقابل، يسعى فريق إيل كانيمي ووريورز، الذي يفتقد للخبرة في الأدوار المتقدمة، لاستثمار قوته البدنية وحماس جماهيره للمنافسة على بطاقة الترشح، رغم الفوارق، إذ أن الأندية النيجيرية معروفة بالندية والتصميم، مما يوحي بمعركة محتدمة.
وفي النهاية، تتوقف نتائج الأندية المغربية على تحقيق إنجاز قوي خارج الميدان خلال مباريات الذهاب، لتحسم بطاقة التأهل، حيث ستُعتمد نتائج الإياب على نتائج مباريات الذهاب، وأسود الأطلس تطمح لقطع شوط مهم نحو الأدوار المتقدمة في المنافسة الإفريقية.
