محمد حمزة لاعب سلاح الشيش: لم أتردد في تمثيل مصر وأستهدف ذهبية العالم وأولمبياد لوس أنجلوس
قال محمد حمزة، لاعب منتخب مصر لسلاح الشيش، إنه لم يتردد في اختيار تمثيل مصر رغم حمله الجنسيتين المصرية والأمريكية وولادته ونشأته في الولايات المتحدة.
وأضاف في لقاء مع الإعلامي شادي شاش، مقدم برنامج ستوديو إكسترا، عبر قناة إكسترا نيوز، أنّ والده ووالدته كانا يمارسان سلاح الشيش ويمثلان مصر في البطولات الدولية، وهو ما دفعه إلى بدء ممارسة الرياضة، مشيرًا إلى أن أول فرصة للمشاركة في البطولات الدولية جاءت عندما بلغ 13 عامًا، ولم يفكر وقتها في تمثيل منتخب آخر.
استكمال مسيرة الأسرة
وأوضح حمزة أن والده ووالدته شاركا في كؤوس العالم وبطولات العالم، وحققا عددًا من الميداليات، مؤكدًا أنه كان يريد استكمال المسيرة التي بدأها والداه ورفع اسم مصر في المحافل الدولية.
وأشار إلى أن أسرته حرصت، رغم إقامتها في أمريكا، على إبقائه مرتبطًا بمصر، من خلال زيارة العائلة في مصر خلال الشتاء والصيف، والتحدث باللغة العربية داخل المنزل، ومتابعة الأفلام والمسلسلات المصرية.
بداية المشوار الرياضي
وأوضح حمزة أنه بدأ ممارسة سلاح الشيش في السادسة من عمره، وخاض أول بطولة لكأس العالم عندما بلغ 13 عامًا، ثم تأهل إلى أولمبياد ريو 2016 وهو في الخامسة عشرة من عمره.
وأشار إلى أن مسيرته مرت بمراحل الناشئين تحت 17 عامًا وتحت 20 عامًا ثم منافسات الكبار، مؤكدًا أن والده لا يزال مدربه حتى الآن، وأنه استفاد من خبراته في تعلم كل ما يعرفه في الرياضة.
خبرات مبكرة وميداليات دولية
وأضاف أن المنتخب منحه فرصة المشاركة مبكرًا في بطولات الناشئين والكبار، ما ساعده على اكتساب الخبرة في سن صغيرة، موضحًا أنه بدأ في تحقيق الميداليات في كؤوس العالم للناشئين، ثم واصل تحقيق الميداليات في منافسات الكبار.
وأشار إلى أن أحدث ميدالية حصل عليها كانت ذهبية دورة ألعاب البحر المتوسط في إيطاليا، مؤكدًا أن رفع اسم مصر وعزف النشيد الوطني كانا من أكثر الأمور التي أسعدته.
استعادة المستوى بعد فترة صعبة
وقال حمزة إنه كان يحتل المركز الثالث عالميًا بعد أولمبياد طوكيو 2021، موضحًا أن الفترة التالية للأولمبياد شهدت انخفاضًا نسبيًا في الدعم وفرص التدريب، إلى جانب تخرجه في الجامعة وفقدانه النظام التدريبي الذي كان متاحًا له خلالها.
ذهبية ألعاب البحر المتوسط
وأكد أنه استطاع تجاوز الفترة الصعبة من خلال الضغط على نفسه والاستمرار في التدريب استعدادًا لبطولة العالم، ثم مواصلة الإعداد بعد معرفة المشاركة في دورة ألعاب البحر المتوسط.
وأوضح أن هدفه كان إنهاء الموسم بتحقيق نتيجة تسعد المنتخب ووالديه، وهو ما تحقق بحصوله على الميدالية الذهبية.
وأشار إلى أن التدريب والدعم يساعدانه على وضع خطة واضحة والاستمرار في تنفيذها طوال العام، مؤكدًا أنه يضع لنفسه أهدافًا مرتفعة.
أهداف عالمية وأولمبية
وقال حمزة إن هدفه هو الفوز ببطولة العالم المقبلة، ثم تحقيق الميدالية الذهبية في الأولمبياد التالي.
وأوضح أن البطولة المقبلة ستقام في أوزبكستان، بينما ستكون المشاركة الأولمبية التالية في لوس أنجلوس بالولايات المتحدة، مؤكدًا أنه يستهدف تحقيق الذهبية هناك.
وأشار إلى أن أولمبياد لوس أنجلوس ستكون مشاركته الأولمبية الرابعة، مؤكدًا أنه يمتلك خبرات متراكمة من البطولات السابقة والميداليات التي حققها، وأنه يرى نفسه قادرًا على تحمل مسؤولية هذه الأهداف مع استمرار الدعم.
