رفض قضائي لوقف تنفيذ قرار تشغيل منجم الذهب في إزمير

رفض قضائي لوقف تنفيذ قرار تشغيل منجم الذهب في إزمير


تواجه منطقة حوض كوتشوك مينديريس، التي تعتبر مصدر المياه الرئيسي وموئل الزراعة لمدينة إزمير التركية، تهديدًا خطيرًا بسبب مشاريع التعدين واستخراج الذهب باستخدام مادة السيانور، وما زال النزاع القانوني مستمرًا حول هذا الموضوع.

رفض قضائي لطلب وقف التنفيذ في قضية منجم الذهب بإزمير


في دعوى قدمها الأهالي المحليون ضد تراخيص التنقيب عن الذهب في مرتفعات بوزداغ التي تضم ثلاث قرى ضمن قضاء أوديميش وكيراز، أصدر القضاء حكمًا برفض طلب وقف تنفيذ عمليات التعدين.


كانت المديرية العامة لشؤون البترول والتعدين (MAPEG) قد أجرت مناقصة بتاريخ 19 فبراير 2026، قامت بموجبها ببيع المنطقة التي تشمل أحياء كemer وYılanlı وDokuzlar لشركة “أهلاواتجي لأعمال الذهب المحدودة”، وذلك ضمن المجموعة الرابعة من مناطق التعدين، على مساحة تقدر بـ 1562 هكتارًا.

قرار المحكمة ورفض طلب وقف التنفيذ


أصدرت محكمة الإضاءة الرابعة والعشرين في أنقرة، بالإجماع، قرارًا برفض الطلب الذي طالبت فيه الجهة المعارضة بوقف تنفيذ قرار المناقصة، مشيرة إلى أن شروط وقف التنفيذ لم تتحقق، خاصة أن الضرر المحتمل والانتقادات القانونية لم تكن كافية لتبرير ذلك.

مخاطر بيئية واستمرار النضال الشعبي


أكدت جمعية كوتشوك مينديريس للبيئة والثقافة والفنون (KüMen-Der) أن هذا القرار يمثل موقفًا مؤقتًا، وأن دعوى الإلغاء ستظل قائمة ومستمرّة. وقال رئيس الجمعية، سيرفيت علي تشينار، إن تعدين السيانور سيؤدي إلى تدمير البيئة بشكل كبير، ويتسبب في أضرار بالغة على الموارد المائية، والمحاصيل الزراعية التي تعاني أصلًا من آثار الجفاف وتغير المناخ، مؤكدًا أن الأهالي لن يتراجعوا عن الدفاع عن أراضيهم وحقوقهم البيئية.