السواحه يتحدث عن توسيع الشراكة السعودية الصينية في تصنيع الأقمار الصناعية وتقنيات الفضاء والذكاء الاصطناعي لتحقيق ريادة عالمية

السواحه يتحدث عن توسيع الشراكة السعودية الصينية في تصنيع الأقمار الصناعية وتقنيات الفضاء والذكاء الاصطناعي لتحقيق ريادة عالمية

أقرأ 24

في خطوة مهمة لتعزيز التعاون في قطاع الفضاء، ألقى المسؤولون من المملكة العربية السعودية والجمهورية الصينية الضوء على آفاق جديدة ومستقبلًا واعدًا للشراكات التقنية والصناعية بين البلدين، حيث تأتي هذه اللقاءات ضمن استراتيجية المملكة لتنويع اقتصادها وتقوية قدراتها الوطنية في مجالات العلوم والتقنية.

تطوير التعاون في قطاع الفضاء بين السعودية والصين

شهدت الفترة الأخيرة تميزًا ملحوظًا في التعاون بين المملكة العربية السعودية والصين، حيث اجتمع وزير الاتصالات وتقنية المعلومات رئيس مجلس إدارة وكالة الفضاء السعودية، المهندس عبدالله السواحه، مع تشو جيه، رئيس المجموعة الصينية لعلوم وتقنية الفضاء (CASC). يأتي هذا اللقاء كمحور هام لتعزيز مشاريع توطين تقنيات الفضاء وتطوير القدرات الوطنية في تصنيع الأقمار الصناعية، بهدف دعم النمو المستدام لقطاع الفضاء في السعودية، وتبادل الخبرات والتقنيات الحديثة بين البلدين لدفع عجلة الابتكار والاستثمار في هذا المجال الحيوي.

مناقشة توطين تقنيات الفضاء وتطوير القدرات الوطنية

تم خلال الاجتماع استعراض سبل التعاون في مجال توطين تقنيات الفضاء، وتطوير صناعات الأقمار الصناعية بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني، إضافة إلى تعزيز نقل المعرفة والخبرات، وتدريب الكوادر الوطنية على أحدث التقنيات الفضائية، ما يسهم في بناء قدرات صناعية وتقنية عالية الجودة تدعم استراتيجيات رؤية المملكة 2030، وتعزز الاستقلالية التكنولوجية.

توسيع الشراكات في التقنية والذكاء الاصطناعي

وفي سياق متصل، التقى المهندس عبدالله السواحه مع لي ليتشنغ، وزير الصناعة وتكنولوجيا المعلومات في الصين، لمناقشة توسيع التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي، الاقتصاد الرقمي، والتقنيات الناشئة الأخرى، حيث تم بحث آفاق توطين هذه التقنيات وتطوير المبادرات المشتركة في الاتصالات والصناعات التحويلية الحديثة، بهدف خلق بيئة محفزة للابتكار ودعم مشاريع التكنولوجيا الرقمية على مستوى واسع.

قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24، توجهات استراتيجية لتعزيز التعاون السعودي الصيني في قطاع الفضاء والتقنية، حيث تبرز أهمية هذه العلاقات في دفع عجلة التنمية وتوطين التقنيات الحديثة، الأمر الذي يدعم النمو الاقتصادي والاستقلالية التكنولوجية للمملكة، ويعكس تطورًا ملحوظًا في جهودها الداعمة للابتكار والتكنولوجيا المستقبلية.