رياض محرز، نجم الكرة الجزائرية المعروف وأسطورة المنتخب الوطني، يقترب من العودة بقوة إلى الملاعب بعد فترة توقف، حيث سجل أول ظهور له منذ كأس العالم 2026، في تجربة جديدة مع فريقه القطري. اللاعب الذي اعتزل اللعب الدولي يسعى الآن لتأكيد عودته بقوة، مع إصراره على استعادة لياقته تدريجيًا، وأهمية العمل على النسق التنافسي بشكل مستمر، كجزء من خطته للعودة إلى سابق عهده كواحد من أبرز النجوم على المستويين الدولي والناديي. وكان استقباله الحار من الجماهير والإعلام دليلاً واضحًا على مكانته الكبيرة بين أنصار الساحرة المستديرة، ورضاهم عن عودته المرتقبة.
رياض محرز يعود بقوة بعد غياب طويل ويتطلع لاستعادة تألقه
أعرب محرز عن سعادته الكبيرة بأول مشاركة له مع فريقه الجديد، نادي الشمال القطري، حيث أكد أن استطاع استعادة بعض من إحساس اللعب والحركة على أرضية الملعب، بعد غياب طويل منذ كأس العالم. أوضح أنه يحتاج لمزيد من النسق التنافسي، وأن عودته تدريجية تضمن له استعادة جاهزيته البدنية بشكل متوازن. أشار إلى أن النجاح في العودة يأتي بخطوات صغيرة، معبرًا عن تصميمه على تقديم أفضل أداء ممكن خلال الفترة المقبلة، والمساعدة في رفع أداء فريقه الجديد وتعزيز فرصه في البطولات القادمة. كما أشار إلى أن الظروف المناخية في قطر، رغم صعوبتها، تتطلب منه التأقلم، وأنه يشكر الجماهير القطرية والجزائرية على دعمها المستمر، مؤكدًا أن إرادته هي ما يدفعه لاستعادة مستواه المعهود.
المشاركة الأولى مع الشمال وتحدياتها
بدأ محرز مسيرته مع نادي الشمال بالتغيير بديلاً في مباراة لوسيل، حيث ارتدى شارة القيادة فور دخوله الملعب، خلال غيابه عن الفريق بسبب غياب بغداد بونجاح، الذي شاهد المباراة من الخلفيات. وفي الوقت الذي لم ينجح فيه محرز في تحويل مجرى المباراة، التي انتهت بالتعادل السلبي، يأتي ذلك كجزء من استعداده وتمثيله للفريق بشكل تدريجي، حيث يطمح إلى العودة لتميزه في المباريات القادمة. ويأتي هذا العقد بعد مسيرة حافلة مع الأهلي السعودي، حيث قاد الفريق للفوز بدوري أبطال آسيا مرتين، وهو الآن يسعى لتأكيد قدرته على تقديم الإضافة للفريق القطري، واستعادة مركزه بين أفضل اللاعبين في المنطقة والعالم.
