تعرض اللاعب المغربي أوناحي لإصابة قد تغيّر مجرى مستقبله الكروي، حيث تتضارب التقديرات حول مدى خطورتها على مسيرته مع منتخب بلاده، خاصة مع اقتراب استحقاقات مهمة، الأمر الذي يثير قلق الجماهير والمدرب حول مدى قدرته على المشاركة في المباريات المقبلة، وفيما يلي نستعرض آخر المستجدات والتوقعات المتعلقة بحالته الصحية وتأثيرها على مشاركة أسود الأطلس في التصفيات الأفريقية.
توقعات حالات إصابة أوناحي وموعد العودة إلى الملاعب
تشير تقارير صحفية يونانية إلى أن إصابة أوناحي على مستوى العضلة الخلفية للفخذ قد تكون من الدرجة الثانية، وهو ما قد يتطلب غيابه عن المباريات لفترة تتراوح بين ثلاثة إلى ستة أسابيع، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد مدى خطورة الإصابة استنادًا إلى التشخيص النهائي. وفي حال ثبت أن الإصابة من الدرجة الثالثة، فإن غيابه يمكن أن يمتد إلى شهرين أو أكثر، وهو موقف يهدد مشاركته مع المنتخب المغربي في المباريات المهمة، خاصة في التصفيات المؤهلة إلى كأس أفريقيا للأمم 2027.
مخاطر الغياب وتأثيره على مشاركة المنتخب
تضع هذه الحالة الدولي المغربي في موقف حرج، خاصة مع اقتراب موعد مباراتي التصفيات أمام منتخب النيجر، المقررتين في نوفمبر القادم، حيث يُحتمل غيابه عن التشكيلة، الأمر الذي قد يؤثر بشكل كبير على أداء الفريق، ويزيد من أهمية وجود بدائل قوية في مركز أوناحي لضمان استمرارية نجاحات الأسود في التصفيات، مع حرص الجهاز الفني على مراقبة الحالة الصحية لكل اللاعبين لاتخاذ القرارات المناسبة.
موقف أوناحي خلال مباراة اليونان ويوم استشفائه
تعرض أوناحي لإصابة عضلية خلال مباراة باناثينايكوس أمام أستيراس تريبوليس في الدوري اليوناني، حيث اضطر لمغادرة الملعب على نقالة في الدقيقة 19 بعد تعرضه لتمزق عضلي، ويأتي ذلك بعد أن تألق زميله المغربي عمران لوزا الذي سجل هدفه الأول مع النادي، وساهم في فوز الفريق بنتيجة كبيرة، ليكون الركيزة الأساسية لتحقيق استعادة الانتصارات بعد خسارتهم أمام أولمبياكوس في الجولة السابقة، ويظل أوناحي يراقب بعناية لاحتمال تعافيه واستعداده للمباريات القادمة.
