رقم سلبي يلاحق محمد صلاح في البطولات الأوروبية لأول مرة منذ 14 عاماً

رقم سلبي يلاحق محمد صلاح في البطولات الأوروبية لأول مرة منذ 14 عاماً

في تحول غير متوقع بمسيرته الاحترافية، وجد النجم المصري محمد صلاح نفسه أمام واقع جديد في الملاعب الأوروبية، بعدما انتهت سلسلة تاريخية من التواجد المستمر في صفوة المسابقات القارية، لتبدأ مرحلة مختلفة تماماً من التحديات الفنية مع ناديه الحالي طرابزون سبور التركي.

نهاية سلسلة تاريخية وصدمة في الدوري الأوروبي

تعرض محمد صلاح لضربة قاسية بعد خسارة طرابزون سبور أمام فيرينتسفاروشي المجري برباعية نظيفة في إياب الدور التمهيدي، وهو ما أدى إلى خروج الفريق من منافسات الدوري الأوروبي وانتقاله للمشاركة في دوري المؤتمر الأوروبي، ليكون هذا الموسم هو الأول منذ بداية رحلته في القارة العجوز عام 2012 الذي يغيب فيه “الملك المصري” عن بطولتي دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي معاً، وهو رقم سلبي غير مسبوق في مسيرته التي اتسمت بالاستمرارية والنجاح.

محطات الصعود من سويسرا إلى إيطاليا

بدأت حكاية صلاح الأوروبية بقميص بازل السويسري في موسم 2012-2013، حيث خاض تجارب مثيرة في الدوري الأوروبي وصولاً لنصف النهائي، ثم انتقل إلى تشيلسي الإنجليزي وفيورنتينا الإيطالي الذي شهد تألقاً لافتاً في الدوري الأوروبي أيضاً، وصولاً إلى نادي روما الذي حافظ من خلاله صلاح على تواجده في المسابقات القارية الكبرى، سواء في دوري الأبطال أو الدوري الأوروبي، مما رسخ مكانته كأحد أبرز مواهب القارة الصاعدة في ذلك الوقت.

سنوات المجد الذهبية مع ليفربول

شكل انتقال صلاح إلى ليفربول في 2017 نقطة التحول الكبرى في مسيرته، إذ تحول من لاعب موهوب إلى أسطورة عالمية، حيث حقق لقب دوري أبطال أوروبا في 2019، ووصل إلى النهائي في مناسبتين أخريين، كما ساهم في قيادة “الريدز” للمنافسة بشراسة في كل موسم، بما في ذلك المشاركة في الدوري الأوروبي موسم 2023-2024، ليظل حاضراً في الواجهة الأوروبية لمدة 14 عاماً متواصلة دون أي انقطاع.

تجربة طرابزون سبور وتحدي دوري المؤتمر

رغم طموحات صلاح الكبيرة عند انضمامه إلى الدوري التركي، إلا أن تعثر طرابزون سبور أنهى السلسلة الطويلة من الظهور في البطولتين الأهم قارياً، ليجد نفسه الآن أمام تحدٍ جديد في دوري المؤتمر الأوروبي، وهي البطولة التي لم يسبق له المشاركة فيها من قبل، مما يفتح الباب أمام تساؤلات الجماهير حول قدرته على إعادة إحياء شغفه الأوروبي وتحقيق نجاحات جديدة من بوابة هذه المسابقة.

[related_news]