تراجعت أسعار الذهب اليوم الإثنين 19 أكتوبر خلال التعاملات المسائية في السوق المحلية، حيث فقد الجرام نحو 10 جنيهات مقارنة بمستويات افتتاح التعاملات، نتيجة لانخفاض أسعار الأوقية في البورصة العالمية التي سجلت خسائر تجاوزت 25 دولارًا، فيما حدّ ارتفاع سعر صرف الدولار من وتيرة التراجع في السوق المصري.
تطورات أسعار الذهب وتأثيراتها على السوق المحلية والعالمية
شهدت أسعار الذهب تراجعًا ملحوظًا اليوم، حيث استقر سعر جرام عيار 21 عند حوالي 6260 جنيها، بعد أن افتتح عند 6270 جنيهًا، مع تفاوت في فروق البيع والشراء التي بلغت حوالي 40 جنيهًا. يُعزى هذا التراجع بشكل رئيسي إلى تذبذب الأوقية عالمياً، حيث بلغت 4136 دولارًا بعد بداية التعاملات بالقرب من مستوى الإغلاق السابق، والذي كان عند 4165 دولارًا. وتستمر الأسواق في مراقبة التطورات الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية التي تؤثر على توجهات السياسات النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الأمر الذي يؤثر بشكل مباشر على أسعار الذهب حول العالم.
أسعار الذهب عالمياً والمحلياً
وبالنظر إلى السوق العالمية، فإن سعر الأوقية انخفض نتيجة خسائر المستثمرين أمام عوامل مرتبطة بالتوترات الجيوسياسية، بينما شهد السوق المحلي استقرارًا نسبياً مع تراجع سعر جرام الذهب، الذي بلغ 6260 جنيهًا لعيار 21، وهو العيار الأكثر تداولاً. من المهم هنا ملاحظة أن أسعار الذهب تُحدد دون احتساب المصنعية، التي تختلف بناءً على نوع العيار، الشركة المصنعة، والمكان الذي يُشترى منه الذهب.
كيفية احتساب مصنعية الذهب
عادةً، تتراوح قيمة المصنعية بين 3% و7% من سعر الجرام، وتختلف بحسب نوع القطعة، العيار، والشركة التي تقوم بالتصنيع. يُعد عيار 18 قيراط هو الأعلى تكلفة من ناحية المصنعية بسبب تصميماته المعقدة، بينما تنخفض تكلفة مصنعية عيار 24 المستخدم في السبائك بجانب أوزانها المختلفة، الأمر الذي يؤثر بشكل مباشر على السعر النهائي للذهب للمشتري.
وفي النهاية، يُنصح دائمًا بالاطلاع على تطورات السوق قبل الشراء، ومعرفة الفروق بين أسعار العيارات، والفرق في المصنعية، لضمان اتخاذ قرار استثماري أو شرائي مدروس. فقد قدمنا لكم عبر أقرأ 24 آخر التحديثات حول أسعار الذهب عالمياً ومحليًا، مع توضيح العوامل التي تؤثر عليها وكيفية حساب المصنعية، لمساعدتكم على فهم سوق الذهب بشكل أفضل.
