حسين بودي يوضح للبورصة كيف أنقذ رفع تكلفة الطحن إلى 1020 جنيه المطاحن من شبح الخسائر

نقدم لكم عبر أقرأ 24 ، تفاصيل التحولات الجذرية التي تشهدها منظومة الخبز البلدي المدعم في مصر، والتي تهدف إلى ضمان استدامة الإمدادات وتحقيق توازن مالي للمطاحن في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة، بما يضمن وصول الدعم لمستحقيه بكفاءة عالية.
تطوير منظومة طحن القمح لضمان استقرار رغيف الخبز
تسعى الدولة المصرية إلى تعزيز كفاءة إنتاج الدقيق المدعم من خلال إدارة 157 مطحناً، تتوزع بين القطاعين العام والخاص بواقع 81 مطحناً عاماً و76 خاصاً، حيث تضخ هذه المطاحن نحو 21 ألف طن من الدقيق يومياً لتلبية احتياجات 30 ألف مخبز بلدي على مستوى الجمهورية، مما يضمن تدفق الرغيف المدعم لملايين المواطنين بشكل منتظم، وهو ما يعكس أهمية التكامل بين كافة حلقات الإنتاج لضمان الأمن الغذائي القومي.
رفع تكلفة الطحن لمواجهة تحديات التشغيل
قررت وزارة التموين والتجارة الداخلية زيادة تكلفة طحن طن القمح المخصص للدقيق المدعم إلى 1020 جنيهاً بدلاً من 810 جنيهات، وذلك بهدف تخفيف الضغوط المالية عن المطاحن نتيجة الارتفاع الملحوظ في أسعار الطاقة والعمالة ومستلزمات الصيانة، مما ساهم في سد الفجوة التمويلية وحماية الشركات من تكبد الخسائر، الأمر الذي يضمن استمرار تقديم الخدمة بجودة عالية وكفاءة تشغيلية مستدامة تتناسب مع حجم الاستثمارات.
نظام الخصم المباشر لتعزيز الرقابة المالية
اعتمدت المنظومة مؤخراً نظام “الخصم المباشر” الذي يهدف إلى تقليص الحلقات الوسيطة وإحكام الرقابة، حيث يتم خصم قيمة القمح مباشرة من الحسابات البنكية للمطاحن لصالح الهيئة العامة للسلع التموينية، مع تتبع كافة العمليات المالية والإدارية إلكترونياً عبر نقاط البيع في المخابز، وهذا التحول الرقمي يضمن شفافية تداول القمح والدقيق وصولاً إلى المستهلك النهائي دون أي تلاعب أو هدر.
دور القمح المحلي في تحقيق الأمن الغذائي
شهد موسم توريد القمح المحلي نجاحاً ملموساً بوصول الكميات الموردة إلى 4.7 مليون طن، وهو ما يغطي نحو 60% من إجمالي احتياجات إنتاج الخبز المدعم، وهذا الاعتماد المتزايد على الإنتاج الوطني يقلل من الضغط على العملة الصعبة الموجهة للاستيراد، ويسهم بشكل فعال في استقرار المنظومة ضد التقلبات السعرية في الأسواق العالمية للحبوب.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24 هذه الإطلالة الشاملة على جهود تطوير منظومة الخبز في مصر، والتي تدمج بين الدعم المالي والرقابة الرقمية لضمان حق المواطن في رغيف آمن ومستدام.




