مع اقتراب موعد المواجهة الحاسمة بين المنتخب الليبي ونظيره التونسي، تتجه الأنظار إلى التحكيم الذي سيكون عنصرًا أساسيًا لضمان سير المباراة بشكل عادل وشفاف. اختارت اللجنة التحكيمية التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم الحكم الدولي المغربي حمزة الفارق لقيادة هذه المباراة المصيرية، في خطوة تؤكد على الثقة الكبيرة التي يحظى بها الحكام المغاربة على الصعيد الإفريقي والدولي.
تعيين الحكم الدولي المغربي حمزة الفارق لمباراة ليبيا وتونس في تصفيات أمم أفريقيا 2027
تم اختيار الحكم المغربي حمزة الفارق ليكون الحكم الرئيسي لمباراة الجولة الثالثة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، والتي تجمع بين المنتخب الليبي والمنتخب التونسي، وذلك نظير أدائه المتميز والمستوى العالي الذي أظهره خلال المباريات الدولية السابقة، خاصة خلال خليجي 27. يهدف هذا التعيين إلى ضمان إدارة المباراة بإحترافية عالية، مع تعزيز فرص نجاح العدالة التحكيمية، فيما يضمن التفاعل الاحترافي بين الحكام والدور الصحيح في الحفاظ على نزاهة الرياضة.
طاقم التحكيم المغربي المساعد يضم لحسن أزكاو وعبد الصمد أبرتون
يساعد حمزة الفارق في إدارة المباراة طاقم تحكيمي مغربي مميز، يتكون من حكم مساعد أول، لحسن أزكاو، الذي يمتلك خبرة واسعة في إدارة المباريات الدولية، وحكم مساعد ثاني، عبد الصمد أبرتون، الذي يتمتع بسمعة ممتازة في التحكيم العربي والأفريقي. بالإضافة إلى ذلك، تم تعيين مصطفى كشاف ليكون الحكم الرابع، مما يسهم في تعزيز كفاءة الطاقم وتحقيق أعلى معايير الأداء التحكيمي أثناء المباراة، مع ضمان السيطرة على كافة مجرياتها.
اختيار حمزة الفارق يأتي نتيجة لمردوده المميز خلال المباريات السابقة
اختارت الكاف الحكم المغربي حمزة الفارق للمهمة الكبرى بعد تقييم أدائه المتمكن، خاصة خلال مشاركاته الدولية الأخيرة، بما في ذلك قيادته لمباريات خليجي 27 التي أظهرت قدرته على إدارة مباريات حاسمة بحنكة واحترافية عالية. ويأتي هذا التعيين كاعتراف بتميزه المهني، وإيمانه بضرورة تقديم أداء يمنح الثقة للأطراف كافة، خاصة في مباريات ذات أهمية كبيرة وتحمل تحديات فنية وقانونية عالية.
موعد المباراة في ملعب رادس والموقف من طرف الجماهير
ستقام مباراة المنتخب الليبي مع نظيره التونسي يوم الجمعة، 13 نونبر 2026، على ملعب رادس بتونس، وذلك في تمام الساعة الخامسة مساءً بالتوقيت المحلي، في مواجهة محورية ضمن التصفيات الإفريقية النهائية. تعتبر المباراة فرصة للجماهير التونسية والليبية لمساندة منتخباتها بطريقة حماسية، بينما يأمل المنتخب الليبي في تحقيق نتيجة إيجابية تؤهله لمراحل متقدمة من التصفيات، مع توجه أنظار عشاق الكرة الإفريقية إلى أ أجواء الملعب وتحكيم المباراة بقيادة الحكم الدولي حمزة الفارق.
