أسدل الستار مؤخرًا على محطة خليص للطاقة الشمسية في السعودية، إذ شهد المشروع خطوة مهمة تُمهد الطريق نحو التشغيل التجاري المنتظر، وذلك بعد إكمال تركيب الركائز والأساسات في خطوة تعكس التزام المملكة بتحقيق رؤيتها المستقبلية في مجال الطاقة المتجددة.
تطورات مشروع محطة خليص للطاقة الشمسية في السعودية
في خطوة تُعبر عن تقدم ملحوظ، أكمل مشروع محطة خليص تركيب الركائز والأساسات، وهو ما يُعد من أهم مراحل البناء الأساسية، حيث تم تثبيت الركائز بدقة على أعماق محددة لتحمّل الأوزان والتقلبات الجوية، مما يعزز قدرة المحطة على الصمود، ويُعد هذا التطور تمهيدًا للمرحلة التالية التي تشمل تركيب الهياكل المعدنية والألواح الشمسية، وهو ما يُعزز من فرص التشغيل التجاري للمشروع بحلول العام المقبل 2027. يعكس ذلك التزام المملكة المستمر بتنفيذ استراتيجيتها القائمة على تنويع مصادر الطاقة ودعم أهدافها الطموحة لتحقيق الحياد الكربوني، ويساهم المشروع بشكل مباشر في زيادة حصة الطاقة الشمسية ضمن مزيج الطاقة الوطني، ودعم جهود التحول نحو اقتصاد أكثر استدامة.
المرحلة الحالية من أعمال البناء
تم إنجاز عملية تثبيت الركائز، والتي تعرف بـ Piling، بواسطة شركات مقاولة متخصصة من تحالف صيني، وفق عقد بقيمة تقارب 2.74 مليار دولار، ويشمل المشروع شركاء من شركة إنرجي تشاينا إنترناشيونال، وشركة تشاينا إنرجي إنجينيرينغ، ومعهد “نورث ويست إيليكتريك باور ديزاين”.
مواصفات مشروع خليص
تقع محطة خليص في منطقة مكة المكرمة، وتصل قدرته الإنتاجية إلى 2 غيغاواط بإنتاج يُقدر بنحو 5.97 مليار كيلوواط/ساعة سنويًا، وتُطوّرها شركة تحالفية تضم أكواباور، والشركة السعودية للمياه والكهرباء “بديل”، وأرامكو للطاقة. من المقرر أن يبدأ التشغيل التجاري رسميًا في أكتوبر 2027 بعد الانتهاء من كافة مراحل البناء، في خطوة تعكس التزام السعودية بمسيرتها في تنويع مصادر الطاقة وتحقيق أهداف رؤية 2030 في الاستدامة والطاقة النظيفة.
وفي سياق متصل، جاءت السعودية ضمن أكبر 10 دول على مستوى العالم من حيث تركيب الطاقة الشمسية خلال العام الجاري، مع توقعات بزيادة القدرة التراكمية إلى أكثر من 130 غيغاواط بحلول 2035، مما يعكس استراتيجيتها الطموحة لتقليل الاعتمادية على الوقود الأحفوري وتحقيق مستقبل أكثر استدامة.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24، معلومات مهمة حول تطورات مشروع محطة خليص للطاقة الشمسية، والذي يُعد نموذجًا حيًا على الالتزام السعودي بالانتقال إلى اقتصاد أخضر ومستدام، مع استعدادات لتعزيز موقع المملكة على خارطة الطاقة النظيفة عالميًا.
