تداولت مؤخرًا الفنانة إلهام شاهين تصريحات تتعلق بمواقفها من حملات الهجوم التي تتعرض لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة تلك التي تتبناها حسابات مجهولة وأحزاب موجهة، هدفها إثارة الجدل والتشويش على سمعة الفنانين، في ظل ظهور ظاهرة اللجان المأجورة التي تبيع ضميرها مقابل المال، وتروج للأكاذيب والإشاعات التي تضر بالمجتمع الفني وأخلاقياته، الأمر الذي جعلها تتحدث بكل صراحة عن هذه الظواهر المزعجة وتأثيرها على الوسط الفني بشكل عام. أما في حديثها، فقد أكدت إلهام أن المشكلة لا تكمن في وسائل التواصل الاجتماعي بشكل عام، وإنما في الحسابات المأجورة التي تتعمد الإساءة للفن والفنانين، وتفتعل تصريحات مفبركة بهدف الإساءة، من غير أدنى اعتبار للمصداقية أو الحقائق.
إلهام شاهين: أكره اللجان المأجورة التي تبيع ضميرها من أجل المال
وفي تعليقها على الظاهرة، أوضحت إلهام شاهين أنه لا تكره التواصل عبر وسائل التواصل بشكل مطلق، وإنما ترفض حسابات تتبع مصالحها الشخصية على حساب الحقيقة والضمير، وتقوم بنشر أكاذيب وإشاعات مدفوعة الثمن، لا تهدف إلا إلى تدمير سمعة الفنانين، مشيرة إلى أن البعض يبيع ضميره من أجل مكاسب مالية سريعة، في وقت تتعرض فيه سمعة الفنانين لأضرار جسيمة.
تصريحات مفبركة وحملات هجوم تعتمد على الأكاذيب
وتحدثت إلهام عن استمرار الحملات التي تعتمد على فبركة تصريحات ونسب كلام غير دقيق إليها، مبينة أن الفرق بين الحقيقة والكذب واضح عبر الفيديوهات الأصلية، لكنها غالبًا ما تُرتكب وتُنشر التصريحات المفبركة بهدف الإساءة.
الهجمات والاختلاقات التي تتجاهل الحقائق
وأضافت أن بعض الحملات تركز على عناوين مثيرة وادعاءات غير مؤكدة، وتفتقد للتحقق من صحة المعلومات قبل أن تنشر، مما يمثل ضررًا حقيقيًا على سمعة الفنانين، ويؤدي إلى وقوعهم في فخ الأكاذيب التي تتلقى صدى واسع في الإعلام ووسائل التواصل.
تعاطف مع بعض المشاركين في الحملات وتفهّم لظروفهم
وفيما يخص الأشخاص الذين يشاركون في تلك الحملات، أعربت إلهام عن تفهمها أحيانًا لظروفهم، خاصة الذين يمرون بظروف مادية صعبة أو يعانون من البطالة، معبرة عن أسفها من أن يتحول البعض إلى عمليات هجوم مستمرة من غير وعي، والأمر يعود إلى قلة الفرص والإحباط.
وقد ختمت حديثها برفضها أن تصبح حملات الهجوم على الفنانين مهنة تتغذى على الكذب والأكاذيب، مشددة على ضرورة الحفاظ على المصداقية والضمير، والابتعاد عن الدعوات التي تسيء لسمعة الفنانين، لما لذلك من تأثير سلبي على المجتمع الفني بشكل عام.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24، قراءة نافعة عن قضية أخطر تستهدف الوسط الفني، وأهمية وعي الجمهور وعدم الانجراف وراء الشائعات والأخبار المفبركة، للحفاظ على نزاهة الفن واحترام الفنانين.
