أزمة محمد صلاح مع بشكتاش تتكشف وتتصاعد في لحظة حاسمة تضع مستقبله على المحك

أزمة محمد صلاح مع بشكتاش تتكشف وتتصاعد في لحظة حاسمة تضع مستقبله على المحك

شهدت قصة انتقال النجم المصري محمد صلاح من محاولة فاشلة للانضمام إلى فريق بشكتاش التركي إلى أحداث مثيرة ومليئة بالسخرية والرسائل غير المباشرة، حيث تغيرت مجريات الأحداث بين الصيف والخريف، وتداخلت فيها تصريحات وسائل الإعلام، والجماهير، وحتى لاعبون ووكيل أعمال صلاح، لتشكّل قصة مثيرة للاهتمام.

تاريخ التوتر بين صلاح وبشكتاش وكيف تطورت الأحداث

بدأت القصة عندما دخل نادي بشكتاش في مفاوضات جادة لضم محمد صلاح خلال فترة الانتقالات الصيفية عام 2026، إذ أبدى النادي اهتمامًا كبيرًا باللاعب، وبدأت المفاوضات تتقدم نحو اتفاق، إلا أن خلافات ماليةّ برزت على السطح، خاصة فيما يتعلق بالعمولة التي طلبها وكيل صلاح، رامي عباس، والتي بلغت حوالي 35%، ما أدى إلى فشل الصفقة، وابتعاد صلاح عن اللعب بقميص النادي التركي للمرة الأولى.”

تصريحات رئيس بشكتاش حول أزمة الصفقة

في يوليو 2026، خرج سردال أدالي، رئيس بشكتاش، ليكشف أن سبب تعثر المفاوضات كان بسبب طلب وكيل صلاح نسبة عمولة مرتفعة جدًا، اعتبرها غير مقبولة، وأشار إلى أن صلاح ربما لم يكن على علم بتلك المطالب المالية، مما ألقى بظلال من الشك على رغبة النادي الجادة في التعاقد مع اللاعب، وجعلت الأمر يتخذ طابعًا ساخراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي.”

رحيل صلاح إلى طرابزون وتحول العلاقات

بعد فشل محاولات التعاقد، انتقل محمد صلاح إلى فريق طرابزون سبور على سبيل الانتقال الحر في نفس العام، ليبدأ صفحة جديدة في مسيرته، ويصبح منافسًا مباشرًا لبشكتاش، زادت هذه الخطوة من سخونة الأحداث، خاصة مع تكرار الإشارة إلى قضية العمولة بطريقة ساخرة من قبل وكيله، وأسفرت عن تفاعل جماهيري عالٍ على وسائل التواصل الاجتماعي، والذي بلغ ذروته قبل مباراة الفريقين، التي انتهت بفوز طرابزون بنتيجة 2-0، وسجل صلاح الهدف الثاني، محتفلًا بطريقة مباشرة أمام جماهير بشكتاش، معبرًا عن نصره الشخصي في سياق الأحداث المتصاعدة.”