احتفل نادي مانشستر سيتي بقفزة نوعية في رحلته الأوروبية، بعد خوضه مباراته رقم 150 في دوري أبطال أوروبا وكأس أوروبا، بتحقيق فوز كبير على أيك أثينا بنتيجة 5-1، في مباراة شهدت تألق النجم فيل فودين، الذي سجل ثلاثية وقدم تمريرة حاسمة، ليؤكد الفريق استقراره وتقدمه في المسابقات القارية، ويعكس هذا الإنجاز مكانة السيتي كواحد من أنجح الأندية الإنجليزية في تاريخ البطولة، خاصة مع استمرار مشاركاته للموسم الخامس عشر على التوالي، وبهذا يكون السيتي أطول سلسلة مشاركة نشطة لأي نادي من إنجلترا.
رحلة السيتي في دوري الأبطال: من البداية إلى الأرقام التاريخية
بدأت رحلة مانشستر سيتي في دوري الأبطال منذ موسم 2011-2012، بعد غياب دام 43 عاماً، عندما عاد للمشاركة في البطولة للمرة الأولى منذ زمن بعيد، وحقق الفريق نتائج مبهرة على مر السنين، حيث توج بلقب البطولة في موسم 2022-2023، ووصل إلى النهائي في 2021، وحقق المركز الرابع في 2026، مما يعكس تطوره المستمر وتميزه بين الأندية الأوروبية الكبرى.
الإنجازات والأرقام القياسية
خلال 150 مباراة، فاز السيتي بـ84 مواجهة وسجل 318 هدفًا، واستقبل 181، ويمثل موسم 2022-2023 نقطة تحول مهمة، إذ تجاوز بايرن ميونخ وريال مدريد قبل أن يحقق أول لقب قاري بعد فوز مثير على إنتر ميلان في نهائي إسطنبول، ليكتب فصلاً جديدًا من المجد.
نجوم غيروا التاريخ
برز برناردو سيلفا كأكثر اللاعبين مشاركة في دوري الأبطال بـ86 مباراة، فيما يأتي إلكاي غوندوغان ثانية بـ77 مباراة. على صعيد التهديف، لازال إيرلينغ هالاند يتصدر بهدف قياسي بـ38 هدفًا، محققًا معدل تهديفي استثنائي يزيد على هدف في اللقاء، ما يرسخ مكانته كأحد أعمدة الفريق ومصدر تهديد دائم في المسابقة.
الأثر الفني والتكتيكي لغوارديولا
يمثل بيب غوارديولا أحد أهم رموز النجاح، حيث قاد السيتي في 105 مباريات من أصل 149، محققًا 64 فوزًا، وحقق مع الفريق 3 ألقاب في البطولة، مما يعكس فلسفته وأسلوبه التكتيكي الذي أسهم بشكل كبير في تطوير وتحقيق النجاح الأوروبي، ويظل في مقدمة المدربين الذين أسسوا لنهضة النادي على الساحة القارية.
