تراجع جديد في أسعار الذهب العالمية والأونصة تصل إلى 4115 دولارًا

تراجع جديد في أسعار الذهب العالمية والأونصة تصل إلى 4115 دولارًا

تراجعت أسعار الذهب على المستوى العالمي خلال تعاملات يوم الأربعاء، 21 أكتوبر 2026، وذلك في ظل تضارب البيانات والإشارات حول جهود إنهاء نزاع إيران، الأمر الذي زاد من حالة الغموض بشأن توقعات التضخم ومسار أسعار الفائدة التي يحددها مجلس الاحتياطي الاتحادي.

تحركات أسعار الذهب والنفط

السعر الحالي تغير منذ بداية الأسبوع
حوالي 4115 دولاراً للأونصة انخفض بأكثر من 1%

شهدت أسعار النفط استقرارًا بعد أن تراجعت يوم الثلاثاء عن أعلى مستوياتها خلال خمسة أشهر، وذلك بعد تصريحات دبلوماسية أدلت بأن التقارير بشأن اقتراب التوصل لاتفاق لإنهاء النزاع غير دقيقة، الأمر الذي ساعد على تهدئة المخاوف بشأن ارتفاع الأسعار.

تأثير النزاع على أسعار الذهب والتضخم

شهد الذهب تراجعًا يقارب 20% منذ نشوب النزاع بين الولايات المتحدة وإيران في أواخر فبراير، والذي أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة، وزاد من حدة المخاوف على التضخم، بينما تشكل تكلفة الاقتراض المرتفعة ضغطًا إضافيًا على المعدن النفيس، الذي لا يدر فوائد.

اتجاهات سندات الخزانة الأميركية والأوضاع الاقتصادية

ارتفعت سندات الخزانة الأميركية طويلة الأجل يوم الثلاثاء، بدعم من تراجع أسعار النفط، ومؤشرات على تباطؤ الاقتصاد الأميركي، حيث أظهرت البيانات الأخيرة انخفاض عمليات بدء بناء المساكن في سبتمبر، بالإضافة إلى تراجع مبيعات المنازل قيد التشييد إلى أدنى مستوياتها التاريخية.

توقعات قرار الفائدة للبنك المركزي الأمريكي

لا يملك المتداولون الكثير من المؤشرات الجديدة قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع القادم، على الرغم من أن رئيس البنك، كيفن وارش، أشار خلال خطاب يوم الجمعة إلى احتمالية إبقاء أسعار الفائدة ثابتة، مع عدم استبعاد رفع قدره ربع نقطة مئوية، إلا أن فرص زيادتها تظل ضعيفة، لا تتجاوز 17%. ومع ذلك، فإن التضخم لا يزال أعلى بكثير من هدف البنك البالغ 2%، ويقدر المتداولون أن هناك نحو 85% احتمال لزيادة أخرى في أسعار الفائدة مع نهاية العام.

تحركات أسعار المعادن و مؤشر الدولار

انخفض الذهب في التعاملات الفورية بنسبة 0.2% ليصل إلى 4117.83 دولار للأونصة عند الساعة 8:08 صباحاً في سنغافورة، بينما شهدت الفضة تراجعًا بسيطًا بنسبة 0.1% إلى 57.88 دولاراً، وانخفض سعر البلاتين والبلاديوم بشكل طفيف. فيما لم يسجل مؤشر “بلومبرج” للدولار الفوري، الذي يقيس أداء العملة الأميركية، تغيرًا يُذكر بعد تراجع بنسبة 0.2% خلال الجلسة السابقة.