أشرف حكيمي يتجاوز إنجاز محمد صلاح ويتساوى معه في سجله بدوري أبطال أوروبا

أشرف حكيمي يتجاوز إنجاز محمد صلاح ويتساوى معه في سجله بدوري أبطال أوروبا

لا شك أن دوري أبطال أوروبا يشهد دائمًا لحظات ممتعة ومثيرة، وها هو نجم باريس سان جيرمان، عادل المغربي أشرف حكيمي، يسطع كواحد من أبرز اللاعبين الأفارقة في تاريخ المسابقة، بعدما أصبح على بعد خطوة واحدة من معادلة الرقم القياسي في صناعة الأهداف، مسجلاً 19 تمريرة حاسمة. هذا الإنجاز يأتي خلال مباراة مثيرة ضد برشلونة، إذ أسهم بشكل مباشر في فوز فريقه بنتيجة 4-2، ليبرهن على مكانته كواحد من أعمدة الهجوم وصناعة اللعب في القارة الأوروبية، ويعزز فرصه في كتابة اسمه بحروف من ذهب في سجل الأفضل بتاريخ دوري الأبطال.

أشرف حكيمي يقرب نفسه من الرقم القياسي في صناعة الأهداف بدوري أبطال أوروبا

تألق حكيمي خلال اللقاء باصطناع هدفه الرابع، حين أرسل عرضية متقنة استقبلها فابيان رويز بتمريرة حاسمة، ليتوج مجهوداته وجهوده الكبيرة في المباريات الأوروبية، ويؤكد على دوره المهم كظهير مهاجم سريع وذكي في تنفيذ الهجمات المرتدة والكرات العرضية التي تخلق فرصًا مهمة لزملائه. ويعد حكيمي الآن على بعد تمريرة واحدة من معادلة الرقم الذي حققه الأسطورة صامويل إيتو، الذي يُعتبر أحد أعظم المهاجمين في تاريخ كرة القدم الأفريقية والأوروبية.

الرقم القياسي وتنافس أبرز النجوم الأفارقة

يحتل الكاميروني صامويل إيتو الصدارة برصيد 20 تمريرة حاسمة، متفوقًا على حكيمي ومحمد صلاح، الذين يمتلكان 19 تمريرة حاسمة، الأمر الذي يحفز لاعبينا الأفارقة على مواصلة تقديم المستويات المتميزة، والسعي لتحقيق أرقام قياسية جديدة تعكس قدراتهم ومكانتهم العالمية. ومع اقترابه من الرقم، يظل حكيمي أمام فرصة ذهبية لوضع اسمه بين العظماء، وتعزيز مكانته كأحد أفضل صناع اللعب على المستويين الأوروبي والعالمي.

إشادات وتحفيز من داخل وخارج المستطيل الأخضر

وفي حديثه بعد المباراة، عبّر حكيمي عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز، مشيرًا إلى أن هدفه هو مواصلة بذل الجهود لمساعدة فريقه على الاحتفاظ بالصدارة، وأنه يسعى للمزيد من الانتصارات والأرقام القياسية. كما أظهر تواصله مع المدرب السابق وليد الركراكي بشكل طريف، حيث تناقش الطرفان حول الحالة البدنية وتعبيره عن ارتياحه الكبير للنتيجة، مما يعكس الروح الرياضية والتفاهم المستمر بين اللاعب والمدرب في تطور مستواه الفني والبدني.

بالختام، يبقى حكيمي مثالًا حيًا على أن الإصرار والعمل المستمر يصنعان الفرق، ويؤكد أن الأرقام القياسية قابلة للتحقيق، خاصة مع الدعم والتوجيه الصحيحين، وأنه ليوصل لقمة النجاح، عليه فقط مواصلة اللعب والإبداع.