موكوينا “بيراميدز” يتوعد الأهلي.. ماذا قال؟

موكوينا “بيراميدز” يتوعد الأهلي.. ماذا قال؟

أكد الجنوب أفريقي موكوينا، المدير الفني لفريق بيراميدز، أن الفريق يمتلك جميع الإمكانيات التي تؤهله لتحقيق المزيد من الإنجازات وحصد البطولات، مشيدًا في الوقت ذاته بما قدمه الكرواتي يورتشيتش خلال فترة توليه المسؤولية الفنية.

يتم التصفح الآن عبر موقع الأهلي نيوز

ربيع ياسين: عموتة عمل الصح مع إمام عاشور

ميدو يثير الجدل بشأن ممدوح عيد.. ويكشف الأقرب لحصد لقب الدوري

الحسين عموتة يعلن قائمة الأهلي لمواجهة سموحة.. موقف إمام عاشور

وقال موكوينا، خلال تصريحات لبرنامج «أوضة اللبس» عبر قناة «النهار»، إن يورتشيتش يستحق الإشادة على ما حققه مع بيراميدز، مشيرًا إلى أن الظروف الحالية داخل النادي تساعد أي مدير فني على تحقيق النجاح.

وأوضح المدير الفني الجنوب أفريقي أن لاعبي بيراميدز وصلوا إلى مرحلة متقدمة من النضج الكروي، في ظل امتلاك الفريق مزيجًا من أصحاب الخبرات والعناصر الشابة والواعدة.

وأشار إلى أن هذه التركيبة تجعل المطالبة بتحقيق الألقاب أمرًا منطقيًا، خاصة أن اللاعبين أصبحوا في مرحلة تسمح لهم بتحمل مسؤولية المنافسة على البطولات والتعامل مع الضغوط المختلفة.

فلسفة مختلفة عن يورتشيتش

وكشف موكوينا عن اختلاف أسلوبه في إدارة بيراميدز عن طريقة يورتشيتش، موضحًا أنه يعمل على وضع سيناريوهات متعددة للمباريات، وتجهيز كل لاعب لاستخدام الأدوات المناسبة وفقًا لتطورات اللقاء.

وأضاف أنه يعتمد خلال التدريبات على تنفيذ فقرات صعبة تتجاوز أحيانًا مستوى صعوبة المباريات، بهدف تعويد اللاعبين على التعامل مع الظروف المعقدة التي قد تواجههم خلال المنافسات.

وشدد على أن الدوافع الذاتية للاعبين تبقى العامل الأهم في تحقيق النجاح، مؤكدًا أن تأثير المدرب وحده لا يكفي في الملاعب الصعبة، وأن كرة القدم في الأساس تعتمد على اللاعبين وقدرتهم على تحمل المسؤولية.

الحرباء والذكاء الاصطناعي في فلسفة موكوينا

وتحدث موكوينا عن شغفه بكرة القدم وحرصه على التعلم والتطور المستمر، مشيرًا إلى استفادته من تجارب مختلفة، من بينها السفر إلى البرازيل خلال فترات الراحة لمتابعة تطور اللعبة هناك.

كما استعان بنموذج الحرباء للتعبير عن فلسفته، موضحًا أن القدرة على التكيف مع تغير البيئة تشبه ما يحتاجه اللاعب للتعامل مع اختلاف المنافسين والملاعب.

وفيما يتعلق بالتكنولوجيا، أكد موكوينا أن الذكاء الاصطناعي والأدوات الحديثة تساعد المدربين، لكنها لا تستطيع تعويض العنصر الإنساني، مشيرًا إلى أنه قد يتخذ أحيانًا قرارًا مخالفًا للبيانات الرقمية إذا رأى أن مصلحة اللاعب تتطلب منحه فرصة للاستمرار في الملعب.