لغز استقرار أسعار السيارات رغم تراجع سعر صرف الدولار

لغز استقرار أسعار السيارات رغم تراجع سعر صرف الدولار

انتقد الإعلامي يوسف الحسيني سلوك بعض التجار والمصنعين في السوق المحلية، مؤكدًا أن هناك استجابة فورية لرفع أسعار السلع والمنتجات بمجرد تسجيل ارتفاع في سعر صرف الدولار،

تساؤلات حول تراجع الأسعار عند انخفاض العملة

وخلال برنامجه “مساء جديد” المذاع على قناة “المحور”، تساءل الحسيني عن مدى التزام هؤلاء التجار والمصنعين بخفض الأسعار بنفس الوتيرة والسرعة التي يتم بها رفعها عند تراجع قيمة الدولار،

إشكالية تسعير المخزون السلعي

وأوضح الحسيني أن التجار يرفعون الأسعار فور ارتفاع الدولار، متجاهلين أن البضائع المتوفرة في المخازن قد تم شراؤها بأسعار قديمة، ومع ذلك يتم التعامل معها وكأنها استُوردت بالسعر الجديد،

انتقاد منطق الاستيراد وتبريرات الشركات

وأشار إلى تكرار تصريحات الماركات العالمية والمصنعين التي تربط زيادة الأسعار بزيادة سعر الدولار، مؤكدًا بأسلوب ساخر أن السيارات والسلع ليست “مخبوزات طازجة” يتم استيرادها لحظيًا لتبرير هذه القفزات السعرية،

مقارنة بين ردود أفعال السوق تجاه سعر الدولار

حالة سعر الدولار رد فعل التجار والمصنعين
عند الارتفاع رفع فوري وسريع للأسعار في الأسواق.
عند الانخفاض غياب التراجع الموازي في الأسعار أو البطء في تنفيذه.

أبرز النقاط التي تناولها يوسف الحسيني:

  • الربط المباشر والسريع بين سعر الدولار ورفع أسعار السلع.
  • تجاهل تكلفة المخزون القديم عند تسعير المنتجات.
  • انتقاد التبريرات الجاهزة للشركات بزيادة تكاليف الاستيراد.
  • المطالبة بتحقيق التوازن في خفض الأسعار عند تحسن سعر الصرف.