أسعار النفط ترتفع وسط تهديدات إيرانية بإغلاق مضيق باب المندب

أسعار النفط ترتفع وسط تهديدات إيرانية بإغلاق مضيق باب المندب

تشهد أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا بأكثر من 1%، يوم الخميس، نتيجة تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، خاصة بعد الطلب الإيراني لجماعة الحوثي اليمنية بالاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر، مما أثار مخاوف واسعة حول استقرار سوق الطاقة وإمدادات النفط العالمية.

مخاطر تصعيد التوترات في مضيق باب المندب وتأثيرها على سوق النفط

أدت التصريحات الأخيرة من قبل إيران، والتي دعت فيها جماعة الحوثي اليمنية إلى الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب، إلى زيادة القلق بين المستثمرين حول احتمالية اضطراب حركة المرور البحري الحيوية، خاصة أن المضيق يمثل ممرًا حيويًا لنحو 7% من الإنتاج العالمي للنفط، مع ارتفاع الشحنات عبره إلى 7.4 مليون برميل يوميًا في يونيو، مقارنة بـ 4.2 مليون برميل العام الماضي، مما يعكس أهمية الاستقرار في المنطقة لضمان تدفق الطاقة بشكل آمن وسلس.

ارتفاع أسعار النفط وتحليل السوق

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 88 سنتًا، أي بنسبة 1.04%، لتصل إلى 85.83 دولار للبرميل، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ارتفاعًا بقيمة 94 سنتًا، بنسبة 1.18%، ليصل إلى 80.54 دولار للبرميل، مع استمرار المخاوف من أن يؤدي التصعيد الحالي إلى زعزعة استقرار أسواق النفط وزيادة علاوات التأمين على الشحنات البحرية.

تصعيد التوترات وتحركات الولايات المتحدة

شهدت المنطقة تصعيدًا عسكريًا بسيطرة الولايات المتحدة على مواقع تحتوي على صواريخ إيرانية، مع شن هجمات على مواقع ساحلية، فيما أكدت إيران أنها ستواصل عرقلة صادرات الطاقة من المنطقة، وتخوض «حرب بقاء» مع واشنطن، وسط تحذيرات من احتمالية عودة الصراع الشامل بعد انهيار هدنة مؤقتة في حزيران، مما يهدد استقرار تدفقات النفط عبر مضيق هرمز قبل اندلاع الحرب.

آثار التوتر على أمن إمدادات النفط العالمية

تشكل الأوضاع الحالية تهديدًا مباشرًا على أمن إمدادات النفط، خاصة أن مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس تجارة النفط والغاز الطبيعي العالمي، مهدد بفعل التصعيد، ما يزيد من أسعار النفط ويؤثر على الأسواق العالمية، إذ يسعى المستثمرون والحكومات إلى تقييم المخاطر المحتملة والتداعيات على الاقتصاد العالمي بشكل عام.