الاتحاد الاشتراكي يفجر قضية التهميش ويطالب بمحاسبة المسؤولين لإنصاف المناطق المنسية وتحقيق العدالة الاجتماعية الشاملة

الاتحاد الاشتراكي يفجر قضية التهميش ويطالب بمحاسبة المسؤولين لإنصاف المناطق المنسية وتحقيق العدالة الاجتماعية الشاملة

نقدم لكم عبر أقرأ 24 تفاصيل الجولة التواصلية المكثفة التي خاضها فادي وكيلي عسراوي، وكيل لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بدائرة الفحص أنجرة، حيث سعى من خلالها إلى ملامسة هموم المواطنين والبحث في أسباب الركود التنموي الذي يطبع المنطقة، واضعاً ملف التهميش على رأس أولويات حملته الانتخابية.

فادي وكيلي عسراوي يفتح ملف التهميش في خميس أنجرة

من قلب السوق الأسبوعي بخميس أنجرة، وفي لقاء مباشر مع المواطنين والمواطنات، اختار فادي وكيلي عسراوي نهج التواصل الميداني المباشر، مسلطاً الضوء على الفجوة الكبيرة بين المؤهلات الطبيعية والبشرية التي تزخر بها المنطقة وبين واقعها التنموي المتردي، ومؤكداً أن حالة الإقصاء التي تعيشها الدائرة تتطلب رؤية سياسية جديدة تتجاوز الوعود التقليدية وتنتقل نحو الفعل الملموس الذي يحقق العدالة المجالية والإنصاف لساكنة الجماعات المجاورة.

المساءلة السياسية كمدخل أساسي للتغيير

لم يكتفِ وكيل اللائحة بتشخيص الأزمة، بل جعل من المساءلة والمحاسبة عنواناً عريضاً لخطابه، حيث وجه تساؤلات حادة حول حصيلة من ادعوا تمثيل الساكنة والتحدث باسمها طيلة السنوات الخمس الماضية، متسائلاً عن المنجزات الحقيقية التي تحققت على أرض الواقع، معتبراً أن من حق المواطنين معرفة أين ذهبت تلك الوعود، وأن تقديم الحساب للمواطنين هو ضرورة ملحة لضمان عدم تكرار التجارب الفاشلة التي ساهمت في استمرار حالة الركود.

رهانات الاتحاد الاشتراكي ودعم رمز “الوردة”

وفي سياق متصل، شدد عضو المكتب السياسي محمد غدان على أن صناديق الاقتراع هي الوسيلة الأسمى للمحاسبة السياسية، داعياً الساكنة إلى دعم برنامج الحزب والتصويت لرمز “الوردة”، وذلك استناداً إلى الخبرة التنظيمية والسياسية التي يمتلكها فادي وكيلي عسراوي، والتي تؤهله لقيادة مرحلة جديدة تضع احتياجات المجتمع في صلب أولوياتها، من خلال:
* تعزيز الدينامية التنموية في المناطق المهمشة.
* الاستماع الفعال لمطالب الفئات الاجتماعية المختلفة.
* تفعيل آليات الرقابة الصارمة على تدبير الشأن العام.

تواصل ميداني يعيد صياغة المشهد الانتخابي

عكس التفاعل الجماهيري الواسع في السوق الأسبوعي رغبة الساكنة في إيجاد بدائل سياسية حقيقية، حيث تحولت الجولة رفقة قيادات الحزب إلى منصة للنقاش المفتوح حول آفاق المنطقة، مما يؤكد أن رهان الاتحاد الاشتراكي على النزول للميدان قد نجح في تحريك المياه الراكدة، وربط الخطاب الانتخابي بالقضايا اليومية والانتظارات الملحة التي تهم المواطن البسيط في دائرة الفحص أنجرة.

قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24 تغطية شاملة لهذه التحركات السياسية التي تهدف إلى إحداث فارق حقيقي في التنمية المحلية ومستقبل المنطقة.