مريم الباجوري تؤكد أهمية وجود آلية واضحة وعادلة لحق الأداء العلني

مريم الباجوري تؤكد أهمية وجود آلية واضحة وعادلة لحق الأداء العلني

نقدم لكم عبر أقرأ 24، تصريحًا مثيرًا للمخرجة مريم الباجوري حول حق الأداء العلني، وهو موضوع أثير مؤخرًا بين غرفة صناعة السينما والنقابات الفنية. حيث أكدت مريم أنها تدعم حقوق جميع المبدعين في الصناعة، لكنها أشارت إلى أهمية وجود آلية واضحة وعادلة لتفعيل أي حق، تُحافظ على حركة الإنتاج دون تحميل المنتج مسؤوليات ليست ضمن اختصاصه.

الجدل حول حق الأداء العلني

في الفترة الأخيرة، نشب جدل واسع في الوسط الفني بشأن تفعيل حق الأداء العلني، الذي اقترحه الفنان ياسر جلال. وتشهد هذه القضية انقساماً بين مؤيد ومعارض، حيث تبرز الآراء المتباينة حول آثار القرار. بينما تدعم نقابة المهن التمثيلية وبعض النقابات الأخرى هذا المقترح، معتبرةً أنه يضمن حقوق الفنانين وعوائد مالية مستدامة عند إعادة عرض أعمالهم، ترى غرفة صناعة السينما أن ذلك قد يؤثر سلبًا على صناعة السينما ويقلل من إنتاج الأعمال الجديدة.

الفرق بين الأجور وحق الأداء العلني

الأجر هو المبلغ المالي الذي يحصل عليه صناع العمل الفني مثل الممثلين والمؤلفين نظير مساهماتهم في الإنتاج. أما حق الأداء العلني، فهو يضمن لصناع العمل الحصول على عوائد إضافية مستمرة عندما يتم إعادة عرض أعمالهم، سواء عبر القنوات الفضائية أو المنصات الرقمية، حيث تحقق هذه الجهات أرباحًا من نسب المشاهدة والإعلانات.

شكر نقابة المهن السينمائية لياسر جلال

وفي سياق متصل، أصدرت نقابة المهن السينمائية بيانًا تشكر فيه الفنان ياسر جلال على اقتراحه لتفعيل قانون حق الأداء العلني. وذكرت النقابة أن جلال واجه العديد من الانتقادات، لكنه استطاع أن يتبنى قضايا الفنانين ويعمل على حماية حقوقهم. وقد جاء في البيان: “نقدر جهودك المبذولة في سبيل تعزيز حقوق الأعضاء، ونسعى معك للتعاون مع الجهات المختصة لإصدار التشريعات اللازمة ذلك.”

قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24، نظرة شاملة حول هذا الجدل الفني، وما يحمله من آثار مستقبلية على صناعة السينما والفنانين.