تتصاعد حدة التوتر داخل أروقة نادي الزمالك، حيث يواجه الفريق أزمة مفاجئة تهدد استقرار تحضيراته للموسم الكروي الجديد، بطلها النجم المخضرم عبدالله السعيد الذي قرر الابتعاد عن تدريبات فريقه في توقيت حساس للغاية، مما يضع الجهاز الفني والإدارة في مأزق حقيقي للسيطرة على الموقف قبل انطلاق المنافسات الرسمية، وسط حالة من القلق تسود الجماهير البيضاء التي تنتظر رؤية الفريق في كامل قوته الفنية والذهنية.
أزمة عبدالله السعيد ومعسكر الزمالك في العاصمة الإدارية
شهد معسكر نادي الزمالك المقام حاليًا في العاصمة الإدارية الجديدة حالة من الارتباك الملحوظ، وذلك بعدما واصل لاعب خط الوسط عبدالله السعيد غيابه عن التدريبات الجماعية، معلنًا بذلك حالة من “العصيان” الرياضي التي أثارت تساؤلات واسعة حول أسباب هذا الغياب المفاجئ، خاصة وأن الفريق يسعى حاليًا لبناء توليفة متجانسة استعدادًا لموسم 2026-27، وهو ما يجعل غياب لاعب بقيمة السعيد يؤثر سلبًا على عملية الربط بين الخطوط وتطبيق رؤية الجهاز الفني في هذه المرحلة التحضيرية الحرجة.
المطالب المالية وشرط العودة للتدريبات
كشفت المصادر المقربة من اللاعب أن المحرك الأساسي لهذا الخلاف هو المطالبات المالية العالقة، حيث يشترط عبدالله السعيد الحصول على مبلغ 8 ملايين جنيه من مستحقاته المتأخرة كشرط أساسي للعودة إلى صفوف الفريق واستئناف تدريباته، وهو ما يعكس رغبة اللاعب في تسوية أوضاعه المادية لضمان التركيز الكامل داخل المستطيل الأخضر، بينما تنظر إدارة القلعة البيضاء إلى هذا المبلغ في الوقت الراهن بوصفه شرطًا تعجيزيًا يصعب توفيره بشكل فوري نظرًا للتحديات المالية التي تواجه النادي، مما خلق فجوة في المفاوضات بين الطرفين.
تأثير الغيابات على خطط معتمد جمال الفنية
يأتي هذا التوتر في وقت يحاول فيه المدير الفني معتمد جمال وضع اللمسات الأخيرة على استراتيجية الفريق، حيث استأنف الزمالك تدريباته اليوم السبت بعد يوم راحة سلبي، إلا أن غياب السعيد لا يمثل الخسارة الوحيدة للفريق، بل يمتد ليشمل أسماءً أخرى مثل:
- اللاعب خوان بيزيرا.
- اللاعب شيكو بانزا.
هذا الغياب الجماعي يقلص خيارات الجهاز الفني في تجربة الخطط الهجومية وتطوير الأداء الجماعي، ويزيد من الضغوط على اللاعبين المتاحين لتعويض النقص النوعي في مراكز صناعة اللعب، وهو ما قد يؤثر على جاهزية الفريق البدنية والفنية عند انطلاق الدوري الممتاز.
