مستوطنون يفرضون حصارًا على منزلين فلسطينيين في الضفة الغربية

مستوطنون يفرضون حصارًا على منزلين فلسطينيين في الضفة الغربية

مستوطنون يفرضون حصارًا على منزلين فلسطينيين في الضفة

منظمة حقوقية تقول إن عائلة بينها طفلتان بقيت من دون مياه وكهرباء، وتتهم الجنود بعدم التدخل لوقف الحصار، والجيش يعلن فتح تحقيق

فرض مستوطنون، منذ أمس، حصارًا على منزلين فلسطينيين في قرية قصرة بالضفة الغربية، بعد إغلاق الطرق المؤدية إليهما، وفق ما أفادت به منظمة “ننظر إلى الاحتلال في عينيه”.

وقالت المنظمة إن السكان، وبينهم عائلة تضم طفلتين، يعيشون في حصار كامل، من دون إمكانية الوصول إلى المياه والكهرباء، معتبرة أن الهدف من ذلك هو الضغط عليهم لإجبارهم على مغادرة منازلهم.

وأضافت المنظمة أن قوة من الجيش وصلت إلى المكان، لكنها لم تعمل على إنهاء الحصار، بل ادعت أن الجنود تعاونوا مع المستوطنين الذين فرضوه.

ونقلت المنظمة عن دورون مينرت، وهو ضابط برتبة كولونيل في الاحتياط وأحد مسؤوليها، قوله: “إن مستوطنين اعتدوا قبل أيام على سكان المنزل ذاته، على خلفية قيامهم ببناء سياج”، مشيرًا إلى أن “قوات من الدفاع المحلي أوقفت اثنين من السكان في اليوم التالي واحتجزتهما مكبلين لنحو أربع ساعات، قبل نقلهما إلى الشرطة التي أطلقت سراحهما بعد تحقيق قصير”.

من جهته، قال جيش الدفاع: “إن الحادث الموثق يخضع للتحقيق من قبل القادة، وإنه سيتم اتخاذ إجراءات تأديبية وفقًا لنتائج التحقيق”.

وتأتي هذه الحادثة في ظل ارتفاع ملحوظ في الجرائم القومية في يهودا والسامرة، إذ أظهرت معطيات منظومة الأمن ارتفاعًا بنسبة  63% خلال النصف الأول من عام 2026، مع تسجيل 660 حادثة، مقارنة بـ440 حادثة في الفترة ذاتها من العام الماضي.