يشهد نادي الزمالك حالة من التوتر القانوني بعد غياب مفاجئ لأحد نجومه البرازيليين، مما دفع الإدارة لاتخاذ خطوات حاسمة لضمان حقوق القلعة البيضاء، حيث تحول الملف من مجرد غياب رياضي إلى معركة قانونية دولية أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم لضمان عدم ضياع حقوق النادي المادية والرياضية.
تحرك قانوني من نادي الزمالك ضد خوان بيزيرا
قرر مجلس إدارة نادي الزمالك التصعيد الرسمي ضد اللاعب البرازيلي خوان ألفينا بيزيرا، عبر تقديم شكوى مدعومة بالمستندات إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، وذلك بعدما تأكدت الإدارة من تعمد اللاعب التغيب عن مهامه، مما استدعى تجهيز حافظة مستندات قانونية شاملة تضمن سلامة موقف النادي وتؤكد إخلال اللاعب ببنود التعاقد المبرم بينهما، مع دراسة دقيقة لكل ثغرة في العقد لضمان استرداد الحقوق كاملة.
تفاصيل الأزمة وأسباب التصعيد
بدأت ملامح الأزمة منذ نهاية الموسم الماضي، حيث انقطع خوان بيزيرا عن الحضور للتدريبات الجماعية، ولم يظهر مع الفريق حتى مع انطلاق منافسات الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027، وهو ما اعتبرته إدارة الزمالك تمرداً غير مبرر يؤثر سلباً على استقرار الفريق الفني، خاصة في ظل حاجة الجهاز الفني لترتيب أوراقه قبل الدخول في غمار المنافسات القوية.
لوائح الفيفا والتعويضات المالية
تعتمد استراتيجية الزمالك القانونية على لوائح “فيفا” الصارمة المتعلقة بخرق العقود، والتي تمنح الطرف المتضرر الحق في الحصول على تعويض مالي يتناسب مع حجم الضرر وفق مبدأ “المصلحة الإيجابية”، وتتنوع هذه التعويضات بناءً على عدة سيناريوهات قانونية تشمل:
- تعويض يعادل القيمة المتبقية من العقد في حال عدم توقيع اللاعب مع نادٍ آخر.
- تطبيق مبدأ “التعويض المخفف” إذا انتقل اللاعب لنادٍ جديد قبل صدور القرار النهائي.
- إمكانية المطالبة بتعويضات إضافية تصل لثلاثة رواتب شهرية في حالات معينة.
العقوبات الرياضية المتوقعة
لا تتوقف مطالبات الزمالك عند التعويضات المادية فحسب، بل تمتد لتشمل العقوبات الرياضية الرادعة التي يفرضها الاتحاد الدولي، حيث يمكن أن يواجه اللاعب حظراً من المشاركة في المباريات الرسمية لمدة تصل إلى أربعة أشهر، وقد تمتد هذه العقوبة إلى ستة أشهر في حال ثبت وجود ظروف مشددة أو تحريض خارجي، مما يجعل موقف بيزيرا المهني في خطر حقيقي.
